سمو الأمير: سعداء باستضافة بطولة كأس آسيا قطر 2023

أعرب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن سعادته باستضافة دولة قطر النسخة 18 من بطولة كأس آسيا “قطر 2023”.

وأشار سموه إلى أن البطولة تمثل القارة الآسيوية بتنوعها السكاني، وثرائها الثقافي العريق.

 

وقال سمو الأمير في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، “سعداء باستضافة النسخة 18 من بطولة كأس آسيا “قطر 2023″، وهي تمثل قارتنا الآسيوية بتنوعها السكاني وثرائها الثقافي العريق.. نرحب بجميع المنتخبات الآسيوية المشاركة في البطولة، ونرجو لها حظا موفقا ومقاما طيبا في قطر، ولجماهير الكرة تجربة استثنائية”.

ورعى سموه، مساء الجمعة، افتتاح بطولة كأس آسيا قطر 2023، في استاد لوسيل.
وحضر الافتتاح سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، والشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني.

كما حضره حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من الشيوخ والوزراء، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة.

وحضر الافتتاح أيضا جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعدد من كبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة، ورؤساء الوفود ورؤساء اللجان الأولمبية والاتحادات العربية والأجنبية وجمهور غفير.

وبدأ الحفل بعروض فنية وثقافية وفقرات حية، حول أهم الموروثات الأدبية الآسيوية، وفصول قصصية استمدت إلهامها من الثقافات المتعددة والغنية للدول المشاركة.

كان الترقب الجماهيري حاضرا، وامتلأت الطرق المؤدية إلى لوسيل بمشاعر الشغف والتشوق الكبير من كافة الجماهير الآسيوية لانطلاق صافرة افتتاح البطولة القارية، والمواجهة التي تجمع بين المنتخب القطري (حامل اللقب) والمستضيف والمنتخب اللبناني.

الجماهير القطرية أعدت كافة الترتيبات لمؤازرة المنتخب حامل اللقب، وتزينت السيارات والحافلات الخاصة بألوان العنابي وصور اللاعبين، ورفعت الأعلام القطرية العملاقة عليها.

وكذلك الجماهير من مختلف الجنسيات توجهت عبر المترو إلى لوسيل، وبواسطة الحافلات الخاصة بالبطولة، وكذلك حرص البعض من الجماهير التوجه بواسطة السيارات الخاصة.

ومع الوصول إلى منطقة استاد لوسيل بدأت الكرنفالات، وشهدت منطقة المشجعين تحت شعار “هيا آسيا” حضورا هائلا من الجماهير، التي رفعت راية التحدي لدخول المعترك القاري بقوة.

العرضة القطرية والفلكلور والفرق الشعبية لم تغب عن أجواء الجماهير للتعريف بالتراث القطري.
وشهدت منطقة الجماهير تفاعلا من الروابط الجماهيرية الخاصة بالمنتخبات الآسيوية والعربية، وكذلك سجلت عائلة تعويذة البطولة (سبوق، تمبكي، فريحة، زكريتي، وترينة) حضورها في مناطق، حيث يعودون بعد 12 عاما حينما ظهروا لأول مرة في بطولة آسيا 2011 (النسخة الثانية التي استضافتها الدوحة).

إضافة لذلك، استطاعت فرق رقص آسيوية جذب أنظار الجماهير بالعروض الخاصة لها بطابع فلكلوري، وسط أجواء كرنفالية قدمت أجمل اللوحات التي تعكس الموروث الشعبي الخاص بها، في قالب مميز.

وأظهرت الجماهير القطرية شغفا كبيرا في التواجد بالمحيط الخارجي لاستاد لوسيل وإظهارها لتقاليدها، والمساهمة في هذا الكرنفال الآسيوي، بجانب جهود كبيرة بذلتها بعض الروابط الجماهيرية للمنتخبات الآسيوية المشاركة سواء خارج محيط الاستاد أو في المدرجات.

وداخل الاستاد سرعان ما حرصت الجماهير على أخذ أماكنها في المدرجات قبل ساعتين من المواجهة، وترقب الجميع فقرات حفل الافتتاح التي تفاعل معها الجميع، في ظل اللوحات المعبرة التي نفذت سواء في الإبداع البصري أو الألعاب والمحاكاة للتاريخ القطري، والعربي والآسيوي بكافة اللغات، بجانب اللوحات الداعمة للشعب الفلسطيني والمتضامنة معهم، وتكريس رسالة المحبة بين شعوب القارة، وأن يعم السلام كافة بقاع الأرض.

من جانبها، سعت الجماهير لإظهار شغفها ودعمها للأدعم، وأرادت هذه الجماهير توجيه رسالة خاصة إلى لاعبي المنتخب القطري؛ من أجل مضاعفة الجهود وإظهار أفضل المستويات للدفاع عن سمعة الكرة القطرية.

وفي الإطار ذاته، رابطة جمهور المنتخب القطري وتحت عنوان “مدرج العنابي” كانت حاضرة في المدرجات، ولم تهدأ الهتافات والأناشيد الداعمة قبل المباراة، وحرص جميع أعضاء الرابطة على ارتداء قميص المنتخب القطري، والشالات حيث قامت بهتافات رائعة تحفيزا للمنتخب.

أما الجماهير اللبنانية فقد حرصت على التواجد المبكر لاستاد لوسيل، وبدأت التشجيع قبل ساعات من صافرة البداية دعما لمنتخب بلادها، حيث رفعت الأعلام، فضلا عن ارتداء قمصان المنتخب في صورة تعكس ولاءهم وعشقهم لهذا المنتخب، بجانب رفع بعض العبارات التشجيعية على أعلام المنتخب دعما لبعض اللاعبين.

وعبر عدد من الجماهير عن شعورهم بالفخر والاعتزاز بمشاهدة الافتتاح المبهر الذي شهده ملعب لوسيل اليوم، والمعاني والرسائل الإيجابية التي أوصلها هذا الحفل للشعوب في القارة الآسيوية، وتكريس رسالة السلام والمحبة.

وأعرب العديد من هذه الجماهير عن ثقتهم بقدرة المنتخب القطري على المنافسة على اللقب، والوصول بعيدا في مشوار البطولة.

إلى ذلك، أشار عدد من الجماهير العربية والآسيوية الحاضرة إلى أن قطر قدمت نموذجا رائعا في حفل الافتتاح من خلال تمازج الثقافات الآسيوية، وأوصلت رسالتها إلى كل أنحاء القارة بترحيبها بالجميع.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/1fx

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول