تلقى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسالة خطية، من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تتصل بالعلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتطويرها.
وتسلم الرسالة الأمين العام لوزارة الخارجية أحمد بن حسن الحمادي، خلال اجتماعه مع سفير مصر لدى الدولة عمرو كمال الدين الشربيني.
علاقة تاريخية
ترتبط دولة قطر ومصر بعلاقات أخوية تاريخية متجذرة تقوم على أسس من التقدير والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وتستند هذه العلاقات إلى وحدة الأهداف والمصير المشترك، حيث تشهد تطورا ملحوظا بفضل الإرادة السياسية لقيادتي البلدين، نحو تعميق التعاون الثنائي ليكون نموذجا للعلاقات بين البلاد.
وتعد الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، مؤشرا بارزا على متانة العلاقات الثنائية، حيث زار سمو الأمير القاهرة في مناسبات عدة، وكذلك فعل الرئيس المصري الذي زار الدوحة في أكثر من مناسبة.
علاقات اقتصادية
وشهدت العلاقات الاقتصادية بين قطر ومصر تطورا كبيرا خلال السنوات الثلاث الماضية، لا سيما في مجال الاستثمار والتبادل التجاري.
وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 1.2 مليار دولار في عام 2024، مقارنة بـ 890 مليون دولار في عام 2022، مدفوعا بتسهيل إجراءات الاستثمار، وإزالة العوائق الجمركية، وتعزيز التعاون في المشروعات المشتركة.
وتعمل في السوق المصرية نحو 261 شركة قطرية باستثمارات تصل إلى أكثر من 2.165 مليار دولار، موزعة على قطاعات السياحة والإنشاءات والصناعة.
كما أعلن الجانب القطري في مارس 2022 عن ضخ استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار في السوق المصرية، على هامش زيارة رئيس الوزراء القطري إلى القاهرة.
ويستثمر جهاز قطر بالسوق المصرية بما يقارب 3.317 مليار دولار في منتجعات ومشاريع سياحية.
في المقابل، تستقطب دولة قطر العديد من الاستثمارات المصرية، حيث توفر بيئة تشريعية مرنة، وتسمح بالتملك الكامل للمستثمرين الأجانب، فضلا عن امتلاكها بنية تحتية متطورة تشمل مناطق حرة، ومرافق لوجستية حديثة كميناء حمد ومطار حمد الدولي.
تعاون ثقافي
وعلى الصعيد الثقافي، نظمت الدوحة في يناير الماضي “الأسبوع الثقافي المصري”، الذي عرض تنوع وثراء الفنون والتراث المصري من خلال فعاليات في الفنون البصرية والموسيقية والحرف الشعبية، مما عكس عمق الروابط الحضارية بين الشعبين.

