استقبل سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الثلاثاء وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وتناول اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية لاسيما تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأمس الاثنين، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع عبد اللهيان تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتناولت المباحثات أيضا تطورات الوضع في غزة والأراضي المحتلة واتساع دائرة العنف بالمنطقة وتداعياته الإقليمية والدولية.
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على موقف دولة قطر الداعي لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وحماية المدنيين، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى القطاع.
عرض هذا المنشور على Instagram
جهود متواصلة لوقف العدوان
وتأتي المباحثات ضمن الجهود التي تبذلها قطر لوقف العدوان والتوصل حل دائم للقضية الفلسطينية.
وزار عبد اللهيان لبنا يوم السبت وقال إن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في غزة، وأكد أن طهران تجري محادثات مع الرياض حول المسألة.
وأضاف أن ما طرحته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جزء من عقلانية للتوصل إلى حل سياسي ووقف الإبادة الجماعية في غزة.
كما أكد عبد اللهيان أن نهاية الحرب في غزة تعني نهاية عمل رئيس الورزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته.
وحذر من أن نتنياهو يسعى لأخذ البيت الأبيض رهينة كي يبقى أطول مدة ممكنة في السلطة بإسرائيل.
وسبق أن حذر الوزير الإيراني من مخاطر امتداد الحرب إلى دول أخرى بالمنطقة وقال إن بلاده لن تقف متفرجة طوال الوقت.
وتتزامن زيارة عبد اللهيان للدوحة مع عملية برية إسرائيلية محتملة في مدينة رفح التي تضم 1.5 مليون نازح جنوبي القطاع.
وقبل أيام دعت وزارة الخارجية القطرية، مجلس الأمن الدولي لتحرك عاجل يحول دون اجتياح إسرائيل لمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وارتكاب إبادة جماعية في المدينة.
وتواصل دولة قطر جهودها في الوساطة بين أطراف الحرب من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة.
ومن المحتمل أن يتم التوصل إلى اتفاقية جديدة لتبادل الأسرى ووقف القتال مؤقتا بين الطرفين خلال الأيام القليلة المقبلة حسب ما نقلته شبكة “إن بي سي” عن مسؤولين أمريكيين.
ونجحت قطر في التوصل لهدنة إنسانية مؤقتة بغزة في 24 نوفمبر الماضي استمرت أسبوعا تم خلاله إطلاق 240 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال مقابل إطلاق أكثر من 100 محتجز لدى المقاومة في غزة، من بينهم نحو 80 إسرائيليا.

