سمو الأمير يبحث مع عباس تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

بحث سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه سموه مساء الخميس من الرئيس الفلسطيني.

كما جرى خلال الاتصال بحث آخر المستجدات على الأراضي الفلسطينية، لا سيما تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

والثلاثاء الماضي، بحث سمو الأمير مع الرئيس الفلسطيني، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو تطورات الوضع في قطاع غزة وجهود وقف إطلاق النار.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن سمو الأمير أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الفلسطيني، تناول الجهود الإقليمية والدولية الداعية للوقف الفوري لإطلاق النار وخفض التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف أن الاتصال تناول أيضا ضرورة استمرار دخول المساعدات الإنسانية بشكل متواصل إلى قطاع غزة من أجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي بداية الاتصال، أطلع الرئيس الفلسطيني، سمو الأمير على آخر مستجدات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأعرب عن شكره وتقديره لسمو الأمير على دعمه المستمر للقضية الفلسطينية، مثمنا جهود دولة قطر ومواقفها الثابتة تجاه قضية فلسطين العادلة.

ترودو يشكر سمو الأمير

كما تلقى سمو الأمير اتصالا من رئيس وزراء كندا جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وعددا من القضايا والمستجدات ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا.

وتناول الاتصال علاقات التعاون والصداقة بين البلدين وآفاق تعزيزها، وأعرب ترودو عن شكره وتقديره لسمو الأمير على جهود دولة قطر الدبلوماسية والإنسانية على الصعيد الإقليمي والدولي، لا سيما ما يتعلق بالأوضاع في غزة.

وتواصل دولة قطر جهودها الرامية لوقف العدوان وإطلاق سراح الأسرى ورفع الحصار عن قطاع غزة وصولا إلى حل شامل ومستدام للصراع.

والاثنين، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن المفاوضات التي جرت أمس الأحد في العاصمة الفرنسية باريس بشأن صفقة تبادل الأسرى المحتملة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، حققت تقدما، مؤكدا أن على الطرفين استغلال هذه الفرصة من أجل التوصل لصيغة تنتهي بوقف دائم للقتال.

وأضاف -خلال جلسة نقاشية في المجلس الأطلسي- أن قطر ليست طرفا في الصراع، وإنما هي “وسيط لا يمتلك النفوذ الذي يتحدث عنه البعض على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)”.

وقال الشيخ محمد إن دولة قطر تحركت منذ اللحظة الأولى من أجل استعادة الأسرى الإسرائيليين، وأن الدبلوماسية نجحت بالفعل في إعادة 109 أسرى أواخر نوفمبر الماضي، قبل أن تتخذ الأمور مسارا أكثر تعقيدا.

ويوجد ما بين 130 إلى 140 أسيرا في يد المقاومة الفلسطينية بعدما تمكنت قطر من التوسط لتبادل نحو 100 مدني مقابل أكثر من 200 امرأة وطفل فلسطيني خلال اتفاق الهدنة الذي توسطت فيه أواخر نوفمبر.

 

الرابط المختصر: https://msheireb.co/1n1

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول