سمو الأمير يبحث مع زيلينسكي جهود قطر في لم شمل الأطفال الأوكرانيين مع عائلاتهم

بحث سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، جهود دولة قطر من أجل لم شمل الأطفال الأوكرانيين مع عائلاتهم، ضمن وساطتها المستمرة الهادفة إلى لم شمل الأسر المشتتة بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية. كما بحثا آخر تطورات الأوضاع في أوكرانيا.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه سمو الأمير، مساء الإثنين، من الرئيس الأوكراني.

وتناول الزعيمان مساعي وجهود المجتمع الدولي لوقف القتال وحماية المدنيين، والإبقاء على كافة قنوات الاتصال مفتوحة لحل الأزمة بالحوار والطرق الدبلوماسية.
كما تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها.

ومطلع ديسمبر الماضي، نجحت دولة قطر في لم شمل 6 أطفال أوكرانيين بذويهم ضمن الجهود التي تبذلها منذ فترة لإعادة بعض الأطفال المتواجدين في روسيا.

وقالت وزارة الخارجية إنها استضافت الأطفال الـ6 في مقر السفارة القطرية بموسكو ثم نقلتهم إلى وجهاتهم النهائية لضمان سلامتهم وراحتهم والتأكد من احتياجاتهم.

وسبق أن أعادت قطر 4 أطفال ومراهق أوكراني من روسيا بعد وساطة استمرت شهورل.

وأعربت قطر عن تقديرها الكامل لحكومتي أوكرانيا وروسيا على تعاونهما والتزامهما بضمان سلامة وأمن هؤلاء الأطفال، وتقديم الرعاية الملائمة لهم طوال هذه العملية وقبلها.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إن الدوحة تدعم كافة الجهود التي تبذلها موسكو وكييف لحماية حقوق الأطفال المتأثرين بالنزاع العسكري بينهما.

وجدد البيان التزام دولة قطر “بتسيير لم شمل الأطفال بعائلاتهم بطريقة آمنة وسريعة من جميع الجوانب”، وقال إن نجاح هذه العملية “يعكس موثوقية قطر دوليا لدى مختلف الأطراف”.

وقال البيان إن نجاح هذه العملية يعكس أيضا التزام قطر الدائم بتعزيز السلام والأمن والاستقرار من المنطقة والعالم، واستعدادها للقيام بدور بنّاء وفاعل في مختلف الأزمات والصراعات التي يواجهها العالم.

وقالت وزيرة الدولة للتعاون الدولي لولوه الخاطر، إن قطر سهلت “لم شمل ستة أطفال أوكرانيين إضافيين مع عائلاتهم في الوقت المناسب لقضاء العطلات”، مضيفة: “لقد تعاون الجانبان بشكل كامل وشاركا بحسن نية طوال العملية، مع قيام قطر بدور الوسيط”.

 

 

ومن بين المجموعة الأخيرة صبي يبلغ من العمر 11 عاما، ولا تزال والدته، وهي جندية أوكرانية، محتجزة في روسيا. وقد تم تسليمه إلى عمته.

وهناك طفل آخر يبلغ من العمر 8 سنوات، كان مع جدته في شرق أوكرانيا منذ مارس 2022، حيث تفاوضت قطر على لم شمله مع والدته في لوهانسك التي تحتلها روسيا قبل أن يسافر الزوجان إلى موسكو.

وسافرت جميع العائلات معا على طول الطريق نفسه إلى كييف، عبر موسكو ومينسك، مع دبلوماسيين قطريين يرافقون الأطفال إلى الحدود الأوكرانية حيث تم استقبالهم من قبل السلطات الأوكرانية.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/1f0

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول