قال وزير الدولة بوزارة الخارجية الدكتور محمد الخليفي، إن سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها ودعمها في عدة مجالات.
وأوضح الخليفي خلال المؤتمر المشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني من العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس، أن لقاء سمو الأمير والرئيس السوري تطرق إلى عدة مجالات منها ما هو متصل بالجانب الإنساني والتنموي، وكذلك الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وزير الدولة بوزارة الخارجية محمد بن عبدالعزيز #الخليفي: زيارة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تأتي في إطار التعاون الاستراتيجي بين قطر وسوريا، وقطر حليفا ثابتا للشعب السوري على مدى 14 عامًا”@MofaQatar_AR@Dr_Al_Khulaifi#أمير_قطر#سوريا_الجديدة#قطر pic.twitter.com/egWMZyqavC
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) January 30, 2025
موقف ثابت
وأضاف الخليفي: “نسعى لبذل المزيد من الجهد للسير على رؤية القيادة الواضحة للارتقاء في مستوى العلاقات بين البلدين”، مؤكدا أن قطر موقفها ثابت فيما يتعلق بدعم الشعب السوري، والارتقاء بدولته إلى أعلى المراتب.
وشدد على أن الدوحة ستستمر بتقديم الدعم المطلوب إلى سوريا على كافة الصعد الإنسانية والخدمية، وما يتعلق بالنية التحتية والكهرباء.
وهنأ الخليفي القيادة السورية على “القرارات الإيجابية والمميزة التي تم اتخاذها بالأمس، والانتقال إلى المرحلة الإنتقالية الهامة لسوريا”.
وتابع: “كنا وما زلنا من الدول التي تؤمن إيمانا تاما بعدالة هذه القضية، وموقفكم الصادق في الدفاع عن حقوق الشعب السوري، والانتقال بالدولة إلى مرحلة الاستقرار والبناء”.
وأشار إلى أن قطر قامت بمجرد انتهاء التطورات على الأرض السورية، باستئناف عمل السفارة القطرية في دمشق، إضافة لعودة رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى دمشق.
ونأمل إلى زيادة عدد المساعدات الفنية التخصصية إلى مطار دمشق بما يؤهل ويساعد عودة السوريين إلى وطنهم، وتسهيل وتيسير الرحلات للمسافرين.

إعادة الإعمار
من جانبه رحب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، بزيارة سمو الأمير والوفد المرافق له، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعد لحظة تاريخية، في الوقت الذي تتطلع فيه سوريا إلى مواصلة تعزيز علاقاتها الثنائية وتعميق الروابط الثنائية مع دولة قطر.
وقال الشيباني خلال المؤتمر الصحفي، إن الجانبين القطري والسوري ناقشا في اجتماعات اليوم إطارا شاملا للتعاون الثنائي فيما يتعلق بإعادة الإعمار.
وأوضح أن المناقشات غطت قطاعات حيوية، بما في ذلك البنية التحتية وضمان استعادة أسس المجتمع والاستثمار، والخدمات المصرفية، وتمهيد الطريق للتعافي الاقتصادي، والصحة والتعليم، وضمان الوصول إلى الخدمات لكافة السورييين، والطرق والمواصلات والاتصالات.

حليف ثابت
وقال وزير الخارجية السوري: “على مدى السنوات الـ14 الماضية كانت قطر حليفا ثابتا للشعب السوري، ودعمته بثبات خلال الأوقات الأكثر تحديا، وستظل سوريا تتذكر دائما دعمكم الثابت”.
وأضاف الشيباني أن “هذا الموقف الحازم هو التزام لن ينساه الشعب السوري، بينما نفتح اليوم فصلا جديدا في سوريا الجديدة.. ويسعدنا أن نرى هذه العلاقة تنمو وتتطور أكثر من أي وقت مضى”.
ووصل سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى العاصمة السورية دمشق صباح اليوم، كأول زعيم عربي ودولي يصل إلى سوريا.
وكان في مقدمة مستقبلي سمو الأمير لدى وصوله مطار دمشق الدولي، الرئيس السوري أحمد الشرع، ودولة رئيس الحكومة محمد البشير ، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصر، وعدد من المسؤولين وأعضاء السفارة القطرية في دمشق.
ويرافق سمو الأمير وفد رسميا.

