سمو الأمير ومديرة “صندوق النقد الدولي” يبحثان تعزيز التعاون في المجالات التنموية

سمو الأمير يستقبل مديرة صندوق النقد بالديوان الأميري
سمو الأمير يستقبل مديرة صندوق النقد بالديوان الأميري

بحث سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع المدير العام صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، علاقات التعاون وآفاق تعزيزها خصوصا في المجالات التنموية.

جاء ذلك خلال استقبال أمير البلاد مديرة الصندوق والوفد المرافي لها في مقر الديوان الأميري اليوم الخميس.

وتتعاون قطر مع صندوق النقد الدولي في العديد من المجالات سيما ما يتعلق بتنمية الدول الفقيرة ومكافحة تمويل الإرهاب.

وفي أحدث تعاون بين الجانبين، خصصت قطر يوم الأربعاء جزءا من وحدات السحب الخاصة بها لمساعدة الدول الفقيرة على تجاوز الأزمات والحد من مستوى الفقر في ظل أزمات التضخم والبطالة وعدم المساواة وتراجع النمو.

وقالت الدوحة خلال الإعلان الذي جرى ضمن فعاليات منتدى قطر الاقتصادي الثالث إنها تواصل الوفاء بتعهداتها وتعزيز التعاون متعدد الأطراف من أجل مواجهة هذه التحديات والمساهمة في قصة النمو العالمي الجديد.

وانضمت الدوحة في أبريل 2009 كعضو مؤسس ومساهم في الصندوق الاستئماني المخصص لدعم المساعدات الفنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي يوفرها صندوق النقد الدولي.

وفي العام 2012، ترأست قطر الصندوق الاستئماني واستضافت في مايو من نفس العام اجتماع لجنة القيادة لبرنامج مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التابع له.

ووقعت الدوحة في مايو 2016 اتفاقية مدتها 3 سنوات مع صندوق النقد من أجل تعزيز نظام قطر الوطني لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وكانت الاتفاقية امتدادا لاتفاق سابق وقعه الجانبان في 2009.

وشاركت قطر في الجلسة العامة لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي عقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن منتصف أكتوبر الماضي، والتي ناقشت الآفاق الاقتصادية العالمية واستئصال الفقر والتنمية الاقتصادية وفعالية المعونات والمساهمة في الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر.

كما أجرى محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ بندر بن محمد آل ثاني مباحثات في الدوحة مع مدير الصندوق وعدد من كبار مسؤوليه، تناولت العمل على توطيد التعاون بين الجانبين.

الصندوق يشيد بالجهود القطرية

وعلى هامش حضورها منتدى قطر الاقتصادي الثالث الذي أقيم بين 23 و25 مايو الجاري، أشادت مديرة الصندوق، في لقاء مع وكالة الأنباء القطرية، بأداء الاقتصاد القطري وقالت إنه مثال ناصع للإصلاحات وقوة المؤسسات.

وأوضحت أن تخصيص قطر 20% من حقوق السحب الخاص بها لدعم الدول الفقيرة سيمكن الصندوق من دعم الدول منخفضة النمو والبلدان الأكثر عرضة للخطر، بشروط ميسرة.

وسيعزز التعهد القطري الأخير – بحسب غورغييفا- قدرة الصندوق على توسيع إقراض البلدان المعرضة لصدمات نتيجة المناخ، حتى تتمكن من بناء المزيد من المرونة في مواجهة الفيضانات والجفاف والأشكال الأخرى للكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ، بحسب مديرة الصندوق الدولي.

 

وفي مارس الماضي، أشادت بعثة خبراء صندوق النقد بالجهود التي بذلتها الدوحة من أجل مواجهة التحديات ودعم النمو وتعزيز الرقابة المصرفية.

وقالت البعثة في تقريرها عن العام الماضي إن الحكومة القطرية استجابت بسرعة لمواجهة الجائحة ما أدى للحد من تأثيرها السلبي وعجّل بالتعافي، وأشارت إلى وضع قطر استراتيجية متوازنة لدعم النمو.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *