سمو الأمير ورئيس المجلس الأوروبي يبحثان تطورات الوضع في غزة

سمو الأمير تلقى اتصالا من شارل ميشيل اليوم الاثنين

تلقى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا اليوم الاثنين من رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل تناول تطورات الوضع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتناول الاتصال أيضا العلاقات الثنائية بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها وتطويرها، وناقش عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي الاتصال في ظل التصعيد الكبير الذي يشنه جيش الاحتلال ضد المدنيين في مدينة رفح جنوبي غزة، وبعد إعلان كل من إسبانيا وأيرلندا والنرويج الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة كسبيل وحيد للسلام في المنطقة.

 

جهود دبلوماسية متواصلة

ومساء أمس الأحد، شارك رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية الذي عقد مع عدد من وزراء الخارجية وممثلي الدول الأوربية في مدينة بروكسل لبحث تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وسبل التوصل لحل الدولتين.

وبعد الاجتماع كتب الشيخ محمد بن عبد الرحمن على منصة “إكس”: “شاركت اليوم في أعمال الاجتماع الوزاري لدعم جهود تنفيذ حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين”.

وأضاف “ندعم كافة المساعي الدولية لحل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. شكرا للمملكة العربية السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي على تنظيم الاجتماع”.

وفي وقت سابق اليوم، طالب زعماء أوروبيون بضرورة تطبيق قرار محكمة العدل الدولية الذي يدعو إلى وقف عملياتها العسكرية في رفح، وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل -في تصريحات صحفية قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد- إن مقتل أكثر من 30 شخصا من النازحين في رفح يدفعنا إلى المطالبة بضرورة تطبيق قرار محكمة العدل.

اجتماع عربي أوروبي

وأكد بوريل أن إسرائيل تمضي قدما في العملية العسكرية جنوبي القطاع على الرغم من حكم المحكمة، الذي يحثها على وقف هجومها على الفور، وأنه سيعمل أيضا على التوصل إلى قرار سياسي بشأن إطلاق مهمة الاتحاد الأوروبي المخصصة للمساعدة الحدودية بمعبر رفح.

ويوم الجمعة الماضية، قالت محكمة العدل إن على إسرائيل أن توقف فورا هجومها على رفح، وذلك في قرار أصدرته بناء على طلب جنوب أفريقيا ضمن دعوى شاملة تتهم تل أبيب بارتكاب جرائم إبادة جماعية في القطاع.

وسيعقد قادة الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين اجتماعا بمشاركة 5 دول عربية، لبحث كيفية تنفيذ قرارات محكمتي العدل الدولية والجنائية الدولية بحق إسرائيل.

وقتل جيش الاحتلال عشرات المدنيين في غارات استهدفت مخيما للنازحين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة مساء أمس الأحد في أكبر مجزرة منذ بدء الهجوم البري على المنطقة الواقعة على الحدود المصرية أوائل الشهر الجاري.

وجاء الهجوم بعد أيام قليلة من قرار محكمة العدل الدولية القاضي بالوقف الفوري للعمليات العسكرية في رفح التي تؤوي نحو مليون ونصف مليون مدني.

وتشير البيانات الرسمية الأولية إلى استشهاد 35 مدنيا على الأقل في الغارات التي وقعت مساء الأحد، وقالت وزارة الصحة في غزة إن المخيم المستهدف يقع ضمن منطقة يفترض أنها آمنة ويوجد بها عشرات آلاف النازحين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *