عقد الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جلسة مباحثات رسمية في الديوان الأميري أمس الأحد.
وفي بداية الجلسة، رحب سمو الأمير بالرئيس السيسي والوفد المرافق متمنيا لهم طيب الإقامة. وأكد سموه على العلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع البلدين، متطلعاً إلى أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به إلى آفاق أرحب تحقق تطلعات ومصالح الشعبين، متمنياً سموه لعلاقات البلدين مزيداً من التطور والنماء.
من جانبه، أعرب الرئيس المصري عن عميق الشكر والتقدير لسمو الأمير على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، منوهاً بما يجمع البلدين وشعبيهما من علاقات أخوية راسخة، ومؤكداً حرصه على تعزيز كافة أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات.
بحثت اليوم مع رئيس مصر أخي عبدالفتاح السيسي آفاق تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين بلدينا الشقيقين، بما يمتلكانه من إمكانات كبيرة لدفع التعاون الثنائي وتوسيع نطاقه في عدة مجالات، نتطلع من خلالها وبشكل مشترك إلى تعميق روابطنا الاقتصادية ورفدها بمزيد من الأنشطة التجارية… pic.twitter.com/VmtK7mfIph
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) April 14, 2025
وبحث الزعيمان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة أبرز القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود البلدين المشتركة لإنهاء الحرب على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإغاثية لسكان القطاع.
وحضر الجلسة من الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الله بن محمد الخليفي، ووزير الدولة بوزارة الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي، ووزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية الدكتور أحمد بن محمد السيد، وعدد من كبار المسؤولين.
ومن الجانب المصري حضرها رئيس ديوان رئيس الجمهورية أحمد محمد علي، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصرين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية المهندس حسن محمد الخطيب، وعدد من أعضاء الوفد الرسمي.
وكان سمو الأمير والرئيس المصري قد عقدا لقاء ثنائيا استعرضا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المشتركة لتعزيز السلام والاستقرار.
وأقام سمو الأمير مأدبة غداء تكريما للرئيس المصري، والوفد المرافق له.

