بحث سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والمساعي المبذولة لاحتواء التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وناقش الجانبان خلال اللقاء، الذي عقد اليوم في العاصمة أبوظبي، سبل الحد من التصعيد في ظل تسارع الأحداث التي تشهدها المنطقة، واستمرار الاعتداءات الإيرانية، وما يترتب عليها من تداعيات أمنية، وانعكاساتها على إمدادات الطاقة العالمية وتوازن أسواقها.
وأكد سمو الأمير في هذا الصدد أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية كسبيل لتسوية النزاعات، وضرورة تعزيز العمل المشترك للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، بما يحد من تداعيات الأزمات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما استعرض سموه والرئيس الإماراتي العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، مؤكدين أهمية تكثيف التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، بما يجسد متانة العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وقال سمو الأمير عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”: “بحثت خلال لقائي اليوم مع أخي سمو الشيخ محمد بن زايد مستجدات المرحلة التي تمر بها المنطقة وتداعياتها، وأكدنا أهمية تكثيف التنسيق المشترك لحماية أمن دولنا وصون مصالحها، ودعم المسارات السلمية الرامية إلى احتواء التصعيد”.

حضر اللقاء من الجانب القطري الممثل الشخصي للأمير سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الله بن محمد الخليفي، وعدد من كبار المسؤولين.
ومن الجانب الإماراتي، حضر نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ونائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن القومي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.

