سمو الأمير يؤكد حرصه على تعزيز العلاقات مع أوزبكستان

عقد سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني جلسة مباحثات خاصة وأخرى رسمية مع رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف قبل أن يشهدا معا توقيع عدد من مذكرات التعاون بين البلدين.

ووصل ميرضيائيف إلى الدوحة أمس الأحد تلبية لدعوة أمير البلاد لحضور حفل افتتاح معرض إكسبو الدوحة للبستنة.

وقال الديوان الأميري إن الشيخ تميم بن حمد وميرضيائيف عقدا لقاء ثنائيا تناول عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، قبل أن يعقدا جلسة مباحثات رسمية.

وتناولت الجلسة الرسمية تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات السياسة والاقتصاد والاستثمار والسياحة كما تطرقت إلى تطورات المنطقة والعالم، وفق الديوان.

 

وبعد المباحثات، كتب سمو الأمير عبر حسابه في منصة “X”: “اغتنمتُ فرصة المباحثات مع صديقي شوكت ميرضيائيف رئيس أوزبكستان لأعبر له عن مدى سعادتنا باستقباله في الدوحة، متمنيا له طيب المقام. فهذه الزيارة تعكس عمق العلاقات بين بلدينا، وحرصنا المشترك على تعزيزها، ونتطلع لمزيد من التعاون في المرحلة القادمة”.

 

ووقع البلدان اتفاقية تعاون في المجالين السياحي وفعاليات الأعمال، ومذكرات تفاهم للتعاون في مجالات منع ومكافحة الجرائم، والتنمية والحماية الاجتماعية، ومنع ومكافحة الفساد، والاستثمار.

وأوائل يونيو الماضي، زار الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أوزبكستان تلبية لدعوة ميرضيائيف، ضمن جولة في آسيا الوسطى هدفت لتوسيع التعاون الاقتصادي بين الدوحة وهذه الدول.

وتمتلك أوزبكستان اقتصادا واعدا وفرصا كبيرة للاستثمار في أكثر من مجال وهي تدخل ضمن استراتيجية قطر لتنويع اقتصادها عبر ضخ مزيد من الاستثمارات في الاقتصادات ذات توقعات النمو المرتفعة، وهو أمر يتوفر بقوة في منطقة آسيا الوسطى عموما.

 

وبدأت العلاقات القطرية الأوزبكية في العام 1997 لكن الدوحة افتتحت سفارتها في طشقند في مايو الماضي 2023 لتوطيد العلاقات.

وخلال حفل افتتاح السفارة، دعا وزير الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكي لزيز كودراتوف، إلى إطلاق منتدى أعمال مشترك مع قطر في طشقند أو في الدوحة.

وقال كودراتوف إن بلاده تمتلك موقعا متميزا وسط القارة الآسيوية يجعلها بوابة لـ300 مليون مستهلك، وهي تصدر 60% من إنتاجها الزراعي إلى دول آسيا وروسيا وهو أمر يجعلها وجهة اقتصادية مهمة للدوحة التي تواصل العمل على تعزيز أمنها الغذائي.

تمتلك أوزبكستان أيضا فرصا في مجالات الطاقة والبنوك والأدوية والطعام الحلال، وقد وفرت الكثير من الحوافز الجادة للمستثمرين خلال السنوات الماضية.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *