وصل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الأربعاء إلى العاصمة الدوحة قادما من السعودية في زيارة سيبحث خلالها تطورات الوضع في قطاع غزة.
وكان وزير الدولة بوزارة الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي في استقبال سانشيز لدى وصوله إلى المطار.
وقالت وزارة الخارجية إن سانشيز سيلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد آل ثاني، وسيعقدان مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم.
وقال المتحدث باسم وزراة الخارجية الدكتور ماجد الأنصاري إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن وسانشيز سيوقعان خلال المباحثات على مذكرة تفاهم حول الحوار الاستراتيجي بين البلدين ومؤتمر صحفي.
يلتقي اليوم معالي الشيخ @MBA_AlThani_ بسعادة الدكتور @sanchezcastejon، رئيس الوزراء الإسباني الذي يزور الدوحة. حيث يعقد الطرفان مباحثات يليها التوقيع على مذكرة تفاهم حول الحوار الاستراتيجي بين البلدين ومؤتمر صحفي.
— د. ماجد محمد الأنصاري Dr. Majed Al Ansari (@majedalansari) April 3, 2024
وتلقى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأربعاء الماضي اتصالا هاتفيا من ملك إسبانيا فيليبي السادس تناول العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتأتي زيارة سانشيز للدوحة ضمن جولة في المنطقة شملت الأردن والسعودية بهدف بحث بجهود وقف الحرب.
سيعقد معالي @MBA_AlThani_ رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليوم مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع دولة الدكتور بيدرو سانشيز رئيس وزراء مملكة إسبانيا، في تمام الساعة 5:30 مساءً.
🔗البث المباشر على حساب وزارة الخارجية في منصة إكس#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/PDhuNLnV6d
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) April 3, 2024
موقف مغاير لأوروبا
وأمس الثلاثاء، زار سانشيز مخيما للاجئين الفلسطينيين في جبل الحسين شمالي الأردن، وطالب الحكومة الإسرائيلية بتقديم توضيحات بشأن قتل العاملين في فريق الإغاثة التابع للمطبخ المركزي العالمي.
ووصف سانشيز الهجوم الإسرائيلي الذي قتل الطاقم الإغاثي بأنه “وحشي”.
والتقى سانشيز ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة جدة وبحث معه تطورات الحرب الإسرائيلية على غزة والجهود الدولية لوقفها.
وتواصل قطر جهودها الرامية للتوصل إلى هدنة إنسانية وتبادل للأسرى على نحو يسمح بوقف شامل ومستدام للقتال، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري أكد مؤخرا أن الوضع “معقد جدا في الوقت الراهن”.
وكان الوسطاء يأملون في التوصل لهدنة خلال شهر رمضان لكن رفض إسرائيل التجاوب مع مطالب المقاومة حال دون ذلك.
ووصل الوضع الإنساني إلى معدلات كارثية بسبب التراجع الحاد في المياه والغذاء والدواء وكافة الخدمات الأساسية التي تمنع إسرائيل وصولها للقطاع.

