رئيس الوزراء يؤكد لبلينكن ضرورة العمل على خفض التصعيد ووقف الحرب في غزة

رئيس الوزراء تلقى اتصالا هاتفيا من بلينكن اليوم الثلاثاء

تلقى رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بحثا خلاله أوضاع المنطقة وسبل خفض التصعيد وصولا إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأعرب رئيس الوزراء، خلال الاتصال، عن قلق دولة قطر البالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، داعيا جميع الأطراف إلى التهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

كما شدد على ضرورة العمل المشترك لخفض التصعيد في المنطقة وحل الخلافات بالطرق السلمية، وجدد التزام دولة قطر بدعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وجاء اتصال الوزير الأمريكي بعد يوم من مباحثات أجراها الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، دعا فيها إلى ضبط النفس وعدم الذهاب بالمنطقة نحو حرب أوسع.

 

جهود قطرية متواصلة

وتواصل قطر جهودها الدبلوماسية من أجل وقف الحرب وإطلاق الأسرى والمضي قدما نحو حل شامل وعادل للصراع، وفق ما أكده رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في أكثر من لقاء.

أجرى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالين هاتفيين اليوم الاثنين مع الرئيسين الإيراني إبراهيم رئيسي والتركي رجب طيب أردوغان، لبحث تطورات الأوضاع وسبل خفض التصعيد في المنطقة.

وقال الديوان الأميري إن سمو الأمير بحث مع الرئيس الإيراني العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأكد سموه خلال الاتصال على ضرورة خفض كافة أشكال التصعيد وتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

وشدد الجانبان على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وصولا لتحقيق حل دائم ونهائي للقضية الفلسطينية بما يحقق سلاما دائما وشاملا في المنطقة.

اتصال مع أردوغان

كما بحث سمو الأمير مع الرئيس التركي العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة. وأكد الجانبان على ضرورة خفض كافة أشكال التصعيد وتجنب اتساع نطاق الصراع.

كما أكد سمو الأمير والرئيس التركي على أهمية وقف إطلاق النار في قطاع غـزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وصولا لتحقيق حل دائم ونهائي للقضية الفلسطينية بما يحقق سلاما دائما وشاملا في المنطقة.

وفي سياق هذه الجهود، بحث سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني  سبل تهدئة الوضع مع رؤساء إيران وتركيا والإمارات، وأكد خلال اتصالات هاتفية منفصلة مع الزعماء الثلاثة أهمية خفض التصعيد بكافة أشكاله في المنطقة وتجنب اتساع رقعة الصراع.

وأكد سموه أيضا أيضا أهمية وقف إطلاق النار في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وصولا لتحقيق حل دائم ونهائي للقضية الفلسطينية بما يحقق السلام الدائم والشامل في المنطقة.

كما بحث نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع الدكتور خالد بن محمد العطية مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وذلك خلال اتصال تلقاه العطية من أوستن اليوم الثلاثاء.

وتأتي هذه المباحثات في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن التزام الولايات المتحدة بالتوصل لاتفاق تبادل أسرى بين المقاومة وإسرائيل يمنع اتساع رقعة الحرب.

وأعربت دولة قطر عن قلقها إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، على خلفية الهجوم الإيراني على إسرائيل، ودعت قطر جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والتهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وحث بيان لوزارة الخارجية، يوم الأحد، المجتمع الدولي على التحرك العاجل لخفض التصعيد في المنطقة، ونزع فتيل التوتر، وجدد التزام قطر بدعم كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وزادت احتمالات اتساع رقعة الحرب مع الهجوم الإيراني غير المسبوق، وهو ما حذرت منه قطر مرارا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل ستة أشهر.

وسبق أن دعت قطر لوقف شامل وفوري للعدوان ورفع الحصار عن غزة وفتح كافة المعابر أمام المساعدات، قبل أن تنزلق المنطقة كلها إلى الفوضى.

وتواصل قطر جهودها الدبلوماسية من أجل وقف الحرب وإطلاق الأسرى والمضي قدما نحو حل شامل وعادل للصراع، وفق ما أكده رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في أكثر من لقاء.

 

تحول كبير وتحذيرات

وشهدت المنطقة تحولا كبيرا بعد الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل مساء يوم السبت ردا على قصف قنصليتها في دمشق.

وكان الهجوم هو الأول من نوعه الذي ينطلق من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل مباشرة، وقد تدخلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لإسقاط الصواريخ والمسيرات قبل وصولها.

ومثّل الهجوم تحديا كبيرا لمحاولات منع اتساع رقعة الحرب في المنطقة حيث يهدد الإسرائيليون بالرد في العمق الإيراني.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه أنهى عمليته لكنه هدد برد حاسم على أي رد مضاد، ودعا الولايات المتحدة إلى عدم التورط في أي عمل عسكري ضد طهران، وطالبها بضبط إسرائيل.

وتعهد الرئيس الأمريكي بتوفير “دعم ثابت” لإسرائيل في مواجهة الهجوم الإيراني، لكنه حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم الرد.

من جهته، أكد رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي من داخل قاعدة “نيفاتيم” العسكرية في منطقة النقب والتي طالتها الهجمات الإيرانية، أن الرد قادم لا محالة، فيما تشير التسريبات إلى احتمال توجيه ضربة منضبطة لا تستدعي ردا إيرانيا جديدا.

وكان الحرس الثوري قد حذر بعد الهجوم الإيراني الأول من نوعه على إسرائيل، من رد أوسع وأقوى في حال شن الإسرائيليون أي هجوم انتقامي، وطالب الولايات المتحدة بـ”ضبط عدادات تل أبيب”.

وتواصل قطر جهودها الدبلوماسية من أجل وقف الحرب وإطلاق الأسرى والمضي قدما نحو حل شامل وعادل للصراع، وفق ما أكده رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في أكثر من لقاء.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *