View this post on Instagram
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن العرب ليسوا دعاة حرب وإنما دعاة سلام، مطالبا العالم بالتوقف على إلقاء التهم عليهم والعمل على إلزام إسرائيل بالقانون الدولي.
وأضاف في كلمة أمام مجلس الأمن بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني أن بلاده تتطلع لخطوات إضافية من مجلس الأمن للمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار في غزة.
كما أعرب عن تطلع قطر لإدخال مزيد من المساعدات لكل مناطق القطاع وإيجاد آلية لمراقبة دخولها عبر المعابر وخطوط المواجهة ودعوة دولة الاحتلال للامتثال للقانون الدولي.
وأضاف: “نود أن نرى تطبيقا عمليا للقانون بمعايير واحدة دون تمييز أو تفضيل بين الأطراف، فصمت المجتمع الدولي وازدواجية المعايير التي يتعامل بها إزاء المجازر والفظائع التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين والمنشآت المدنية والإغاثية يظل وصمة عار على جبين الإنسانية”.
وتابع أن ازدواجية المعايير تجاه قصف المنشآت المدنية والإغاثية والإنسانية يظل وصمة عار على جبين الإنسانية ومن شأنه تقويض النظر تقويض الثقة في النظام الدولي ومنظماته.
وقال رئيس الوزراء “نحن دعاة السلام ولسنا دعاة الحرب فبدلا من إطلاق الأكاذيب تجاه الدول العربية كان من باب الأجدر من باب الأجدر العودة للمراجع الدولية”.

