رئيس الوزراء: سيادة قطر خط أحمر لن نتهاون بشأنها أبدا

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني

أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أن هناك إمكانية عالية للوصول إلى حل دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من المواقف المتباعدة بينهما والمعلنة منهما.

وشدد رئيس الوزراء في مقابلة مع “العربي الجديد”، تنشر غدا الخميس، على أن أي اتفاق أمريكي إيراني يجب أن يراعي مصالح دول المنطقة والعالم بأسره.

وجدد رفض دولة قطر استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في أي صراع، موضحا أنه لا بد من صيغة للتعايش، تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم المساس بأمن أي طرف.

وأكد رئيس الوزراء أن سيادة دولة قطر “خط أحمر لن تتهاون بشأنها أبدا”.

وقال: “إن المنشآت المدنية لا يجوز أن تكون أهدافا، وهي مصدر رزق لشعوبنا، وعصب اقتصادنا، وجزء من أمن الطاقة في العالم”.

وبشأن التأثيرات الاقتصادية التي أحدثتها الاعتداءات الإيرانية أخيرا على منشآت حيوية في دولة قطر، قال رئيس الوزراء: “إن الاقتصاد القطري أثبت مرات قدرته على استيعاب الصدمات والتعامل معها”.

وأضاف أن لدى الدولة “خططا واضحة، واستراتيجيات مرنة، واحتياطات مالية تكفينا فترات طويلة”، غير أنه أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات لتعزيز كفاءة الإنفاق العام وترشيده.

وقال رئيس الوزراء: “إن التطورات التي عرفتها المنطقة أخيرا أكدت أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي لا يتجزأ، وأن مواجهة الأخطار المشتركة تتطلب تكاملا خليجيا حقيقيا، يرقى إلى مستوى التحديات”.

وردا على سؤال ما إذا كانت قطر ستراجع علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة، أوضح رئيس الوزراء أن علاقات دولة قطر مع الولايات المتحدة استراتيجية، وتستند إلى شراكة شاملة، ومصالح مشتركة، وتفاهمات راسخة.

أما بالنسبة إلى مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل غزة بشكل أساس، وقطر عضو فيه، وخصصت مليار دولار دعما لجهوده، فجدد رئيس الوزراء تأكيده أن دولة قطر، بحكم وجودها في مجلس السلام، تؤكد دعمها الكامل تنفيذ مهمته بوصفه هيئة انتقالية.

المصدر: العربي الجديد

الرابط المختصر: https://msheireb.co/b9n

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول