أشاد إيمانويل دوبوي رئيس المعهد الأوروبي للأمن والاستشراف، بالدبلوماسية المتوازنة لدولة قطر في ظل قيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والتي جعلتها شريكا موثوقا به على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال دوبوي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” في باريس، إن انفتاح دولة قطر وعلاقاتها المتميزة مع مختلف دول العالم وإيمانها بأهمية الحوار في حل النزاعات وجهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، جعلها قادرة على لعب دور الوسيط والتفاعل والتنسيق والتحاور مع جميع الأطراف بسياسة متوازنة.
![]()
ونوه رئيس المعهد الأوروبي في هذا الصدد بزيارة سمو الأمير إلى الجمهورية الفرنسية، تلبية لدعوة الرئيس إيمانويل ماكرون والتي تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن العلاقات القطرية الفرنسية المتنامية ترتكز على ترسيخ التعاون السياسي والاقتصادي وفي مختلف المجالات.
وأكد دوبوي حرص سمو الأمير على دفع علاقات البلدين إلى آفاق أرحب، لا سيما في ظل ما تتمتع به دولة قطر من دبلوماسية متوازنة على المستوى الدولي وانفتاحها الكبير على الفضاء العالمي وإيمانها بقوة الحوار وثقافة السلام والتعاون والتضامن.
وثمن جهود الوساطة التي تبذلها دولة قطر من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإقرار هدنة إنسانية تساهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى وجود تنسيق بين قطر وفرنسا ودول أخرى من أجل إيجاد حل سريع لهذه الأزمة.
وأشاد رئيس المعهد الأوروبي للأمن والاستشراف، بالجهود الكبيرة التي بذلتها دولة قطر لإجلاء آلاف الرعايا الأجانب من أفغانستان، ما حظي بإشادة العديد من دول العالم وعزز من مكانة قطر كلاعب بارز على الساحة السياسية إقليميا ودوليا.

