أعلنت دار التقويم القطري أن كوكب عطارد -أصغر كواكب المجموعة الشمسية- سيبلغ أقصى استطالة له مع الشمس في سماء دولة قطر فجر يوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026 الموافق 15 شوال 1447هـ.
وأوضحت الدار أن الكوكب سيظهر على ارتفاع يبلغ نحو 16 درجة قوسية فوق الأفق الشرقي وقت شروق الشمس، ما يوفر فرصة مناسبة لمشاهدته بالعين المجردة في الفترة الممتدة من شروقه وحتى قبيل شروق الشمس.
ومن المقرر أن يشرق عطارد عند الساعة 4:09 فجرا، بينما تشرق الشمس في تمام الساعة 5:24 صباحا بتوقيت الدوحة المحلي.
أفضل فرصة لرصد عطارد
وفي هذا السياق، أكد الخبير الفلكي بدار التقويم القطري الدكتور بشير مرزوق، أن ظاهرة الاستطالة تمثل أبرز الفرص لرصد كوكب عطارد، حيث يكون في أفضل وضعية مشاهدة من الأرض، خاصة خلال فترة الفجر أعلى الأفق الشرقي. وأضاف أن هذه الظاهرة تقتصر على الكواكب الداخلية، وهي عطارد وكوكب الزهرة، نظرا لوقوع مداريهما داخل مدار الأرض حول الشمس.
وأشار إلى أن آخر استطالة مماثلة لعطارد فوق الأفق الشرقي حدثت في 8 ديسمبر 2025، على أن تتكرر الظاهرة مرة أخرى في 2 أغسطس المقبل.
وتعرف الاستطالة بأنها الزاوية القصوى بين مركز الشمس ومركز الكوكب كما ترى من الأرض، وتنقسم إلى نوعين: استطالة شرقية يظهر فيها الكوكب فوق الأفق الغربي، وأخرى غربية يظهر خلالها فوق الأفق الشرقي.
ويعد كوكب عطارد من الكواكب الداخلية في المجموعة الشمسية، وهو الأقرب إلى الشمس، إذ يبعد عنها في المتوسط نحو 58 مليون كيلومتر، ويكمل دورة كاملة حولها خلال 88 يوما أرضيا.
كما يتميز بإمكانية رصده من الأرض على هيئة أطوار تشبه أطوار القمر، نتيجة لوقوع مداره داخل مدار الأرض حول الشمس.

