حماس: سلمنا قطر ردنا على مقترحات إسرائيل وندعو العرب والمسلمين لجمعة غضب

دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس المسلمين في داخل الأراضي المحتلة وكافة دول العالم للاحتشاد في مظاهرات يوم غد الجمعة أمام السفارات الأمريكية والإسرائيلية وتحويلها إلى “جمعة غضب” للمطالبة بوقف العدوان على قطاع غزة.

وطالب القيادي في الحركة أسامة حمدان -في مؤتمر صحفي من العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الخميس -كافة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل لمواصلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى خلال الأيام المقبلة، داعيا لجعل الجمعة الأخيرة من رمضان إلى ميدان انتصار.

ودعا كافة الشعوب العربية والإسلامية للتظاهر أمام السفارات الأميركية والإسرائيلية ومواصلة كل ما تملك من ضغط من أجل الدفع باتجاه وقف العدوان.

وتعليقا على التطورات في الأردن، قال حمدان إنه لا يوجد خلاف في الموقف بين الحكومة الأردنية والشعب تجاه القضية الفلسطينية كما يشيع البعض، مطالبا بالتوقف عما أسماها بـ”المعارك الوهمية” التي تصب في مصلحة الاحتلال.

وحذر حمدان من الانخراط في خطط تكون محصلتها النهائية تحقيق أهداف إسرائيل أو الوقوف في مربعها، وقال إن الحركة تدعو الجميع لدعم الشعب الفلسطيني.

وفيما يتعلق بمفاوضات تبادل الأسرى، قال حمدان إن الحركة تواصل العمل من أجل وقف الحرب بشكل كامل، مؤكدا أن الحركة “أبلغت الوسطاء في قطر ومصر ردها على المقترح الإسرائيلي بشأن تبادل الأسرى مساء أمس الأربعاء”.

وقال حمدان إن الحركة “قدمت أفكارا مرنة استحسنها الوسطاء ورفضها الاحتلال”، مشيرا إلى أن المفاوضات “أصبحت تدور في دائرة مفرغة بسبب تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسعيه لكسب الوقت وغياب الإرادة الحقيقية في التوصل لاتفاق”.

وجدد حمدان تأكيد تمسك الحركة بموقفها السابق وتأكيدها على ضرورة عودة النازحين وسحب قوات الاحتلال وإدخال المساعدات ووضع خطة لإعادة الإعمار وأخيرا تبادل الأسرى.

وأكد القيادي في حماس أن الحركة أبدت مرونة وإيجابية كبيرتين خلال المفاوضات التي جرت مؤخرا من أجل التوصل لصفقة تلبي طموح الفلسطينيين، مشيرا إلى أن جعل المفاوضات تدور في دائرة مفرغة.

وأضاف “قدمنا صفقة تبادل أسرى عادلة لكن الاحتلال يرفض الاستجابة لكافة الطلبات المشروعة للفلسطينيين، ويرفض حتى التوصل لصفقة تبادل حقيقية للأسرى”.

واتهم حمدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة العمل على كسب الوقت وإظهار اهتمام غير حقيقي بالتفاوض وبمصير الأسرى الإسرائيليين على غير الواقع.

وقال إن الحركة تواصل سعيها الدؤوب لإنهاء الحرب وتعمل بكل مسؤولية وطنية. من أجل تكثيف إدخال المساعدات وتعزيز صمود المواطنين تزامنا مع صمود المقاومة في الميدان.

وحذر القيادي في حماس “كافة العشائر من الانصياع وراء أي خطط تتماشى مع ما يريده العدو الصهيوني وأشادت بالوعي الوطني لدى كافة العشائر”.

وقال إن العمليات التي تحدث في الضفة الغربية تؤكد توحد الشعب على خيار المقاومة كسبيل شرعي وحيد للحرية والعودة، ودعا لرفع وتيرة العمليات ضد المستوطنين.

وأضاف أن “الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال على مدار أسبوعين في مجمع الشفاء الطبي ستبقى شاهدة على عنصرية النظام الإسرائيلية، ووصمة عار على جبين مقترفيها”، وقال الصمت الدولي إزار هذه المجازر “يمثل الضوء الأخضر لارتكاب المزيد منها”.

وأعرب عن استهجان الحركة للموقف الدولي الصامت إزاء اقتحام مستشفى الشفاء وتدميره وإخراجه عن الخدمة في ظل ما يتعرض له السكان من مجازر تتطلب العلاج.

وقال إن سياسة الترهيب ضد فرق الإغاثة الدولية يتطلب وقفة أشد من الإدانة الخجولة التي خرجت بعد استهداف أعضاء المطبخ المركزي العالمي التي اعترف الاحتلال بمسؤوليته عنها.

وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة آلاف المختطفين والمعتقلين الذين يتعرضون لتعذيب ممنهج، ودعا لتدخل دولي فوري وعاجل لإنقاذ هؤلاء الذين يقتل بعض تحت التعذيب.

كما حمّل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المسؤولية الكاملة عما تقوم به إسرائيل من إبادة جماعية في قطاع غزة من خلال تزويدها بالسلاح والغطاء السياسي منذ بدء العدوان.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *