تقرير: قطر ستصبح سوقا إقليمية للعقارات التجارية خلال 4 سنوات

شهد سوق العقارات التجارية في قطر نموا كبيرا بفضل جهود الدولة لتطوير البنية التحتية

توقعت منصة البيانات الألمانية “ستاتيستا” أن تصبح دولة قطر مركزا إقليميا للأنشطة التجارية و الابتكار خلال السنوات الأربع القادمة وذلك بفضل سوق العقارات التجارية.

وقالت المنصة إن هذه التوقعات مدفوعة بالنمو الكبير الذي يشهده سوق العقارات في قطر بفضل تطوير البنية التحتية التي توفر تجربة استثنائية لزوار قطر على مختلف المستويات وخاصة في المناسبات الضخمة مثل مونديال 2022.

‏وأفاد الرئيس التنفيذي لشركة “إف جي ريالتي” سيربان سبيريا ب‏أن الجهود التي بذلتها قطر بتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط والغاز و الاستثمار في البنية التحتية وتطوير المناطق الحرة جعلتها بالفعل وجهة جاذبة للمستثمرين الدوليين.

نمو متوقع

‏وتوقعت المنصة نمو القطاع بنسبة 1.75% سنويا ليصل حوالي 237 مليار ‏دولار خلال السنوات الأربع القادمة بفضل عدة مبادرات استراتيجية للدولة مما يخلق فرصا تجارية واتجاها جاذبا للمستثمرين يقوي الاستثمارات الأجنبية في قطر.

وفي يونيو الماضي، بلغت قمية التداول العقاري في دولة قطر أكثر من مليار و118 مليونا و975 ألف ريال، وفق بيانات صادرة عن وزارة العدل الاثنين الماضي.

وتم تسجيل 285 صفقة عقارية خلال هذا الشهر، مع ارتفاع مؤشر المساحات المتداولة بنسبة 8%.

وقال خبير العقارات، غفران جمال الدين، الرئيس التنفيذي لشركة “كاميليا هومز“: “عند النظر إلى سوق العمل على نطاق عالمي، نجد أن قطر تسير بشكل جيد، مع التركيز على تنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة”.

وأشار إلى إن دولة قطر تنافس لتكون في مقدمة أقوى الاقتصادات على مستوى العالم، نظرا لطبيعة وتنوع الاستثمارات التي شهدتها البلاد مؤخرا علاوة على مشاريع البنية التحتية المستندة للتكنولوجيا الحديثة.

وأضاف في حديث لموقع “بننسولا- قطر“ أن قطر تركز باستمرار على تطوير قطاع السياحة، مما أدى إلى زيادة فرص العمل في قطاعات تشمل الضيافة والسفر والترفيه.

وأوضح جمال الدين أن دولة قطر أقامت شراكات مع جامعات ومؤسسات عالمية شهيرة لتوفير تعليم وتدريب مهني عالي الجودة لمواطنيها، مؤكدا أن “هذا لم يأت فقط بتعزيز قابلية القوى العاملة المحلية للتوظيف، ولكنه اجتذب أيضا المهنيين الأجانب للعمل في قطر”.

وفي حين أن معدلات البطالة المرتفعة قد تكون مصدر قلق في بعض البلدان، تعمل قطر بجد على تنويع اقتصادها وخلق فرص عمل جديدة.

وأشار جمال الدين إلى أنه من خلال الاستثمارات في البنية التحتية والتكنولوجيا والسياحة والتعليم وغيرها من الصناعات، تمكنت الدولة من خلق سيناريو إيجابي لسوق العمل.

وقال جمال الدين إن قطر تعد من الدول المنافسة على لقب أقوى الاقتصادات في العالم وتوظف خبرات دولية أكبر وأكثر تنوعا.

وتسعى الدولة إلى ترسيخ مكانتها على الخريطة العالمية من خلال استضافة الفعاليات الدولية الكبرى والبطولات الرياضية التي تعزز قطاع السياحة فيها بالإضافة إلى زيادة الطلب على المهنيين المهرة في مجالات عديدة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *