تقارير إسرائيلية: تل أبيب تخطط لضرب البنية التحتية الإيرانية لسببين لا ثالث لهما

اسرائيل ابلغت دونالد ترامب برسالة نتيها التحرك تجاه سلسلة اهداف ايرانية متعلقة بالبنى التحتية

كشفت تقارير صحفية عبرية اليوم الأربعاء عن نقل إسرائيل رسالة إلى الولايات المتحدة تؤكد فيها أن توجيه ضربات واسعة النطاق لمحطات الطاقة والبنى التحتية في إيران قد يؤدي إلى انهيار النظام في طهران وتقليص أمد المواجهة العسكرية الجارية.

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن تل أبيب أعدت “بنك أهداف” يركز بشكل أساس على المنشآت الحيوية، بينما يظل قرار التنفيذ بانتظار موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي وجود ضغوط داخلية كبيرة في إيران ومخاوف من وقوع هجمات تطاول العصب الاقتصادي، مشيرا إلى تحذيرات وجهها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى قائد الحرس الثوري من احتمالية انهيار الاقتصاد الوطني.

وأكد المصدر جاهزية حزمة الأهداف الإسرائيلية للتنفيذ بقوة في حال قرر الرئيس الأمريكي تفعيل تهديداته باستهداف البنية التحتية الإيرانية.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الرئيس الأمريكي يدرس بجدية خيار تنفيذ عملية برية في إيران، مرجحة كفة التصعيد العسكري على فرص التوصل إلى اتفاق سياسي التي وصفها مسؤولون بأنها ضئيلة، في ظل غياب ردود إيرانية واضحة على مقترحات وقف إطلاق النار.

وبالتوازي مع التحضيرات الميدانية، تبرز مبادرة صينية باكستانية منسقة مع واشنطن تهدف إلى فتح مجال للمفاوضات، إلا أن التنسيق العسكري الأمريكي الإسرائيلي يواصل الاستعداد للسيناريوهات كافة بانتظار القرار السياسي النهائي.

وفي سياق متصل، يبرز مضيق هرمز كمركز اهتمام استراتيجي، حيث ترى إسرائيل أن استمرار السيطرة الإيرانية على الملاحة فيه يمنح طهران أداة للادعاء بالصمود.

وتدفع تل أبيب باتجاه اتخاذ خطوة حاسمة في المضيق لإنهاء الحرب خلال شهر تقريبا، في وقت حدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع لإنهاء العمليات العسكرية، معتبرا أن إيران ستحتاج لسنوات طويلة لإعادة بناء ما دمرته الهجمات التي بدأت منذ نهاية فبراير الماضي.

وجدد الرئيس الأمريكي تأكيده أن الهدف الأساس لم يكن تغيير النظام، بل ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، وهو ما اعتبره هدفا قد تحقق بالفعل. وبخصوص تأمين مضيق هرمز، أشار ترامب إلى أن المهمة يجب أن تقع على عاتق الدول المستفيدة من عبور النفط والغاز، داعيا دولا مثل فرنسا إلى تولي مسؤولية تأمينه، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن يكون لها دور مباشر في إدارة أمن المضيق مستقبلا.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/acs