أكملت هيئة الأشغال العامة “أشغال” الأعمال الرئيسية في الحزمة الأولى من مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية في منطقتي الفروش والخريطيات.
وتم تنفيذ المشروع ضمن خطة الهيئة لتطوير البينية التحتية وتلبية احتياجات التوسع العمراني في مختلف مناطق البلاد، حيث يهدف إلى تحسين وتوسيع الخدمات في المنطقة بما يتماشى مع متطلبات النمو السكاني في المنطقة.
يغطي المشروع جزءا من منطقة الفروش والخريطيات، حيث يمتد من شمال شارع الرفاع، غرب طريق شارع حزم الثميد، وغرب طريق المزروعة.
الحزمة الأولى
وقال رئيس قسم مدينة الدوحة في إدارة مشاريع الطرق في “أشغال” المهندس راشد الزيارة، إن الحزمة الأولى من المشروع تخدم حاليا حوالي 411 قسيمة في المنطقة، فيما ستسهم في المستقبل في تلبية احتياجات النمو السكاني.
وأوضح الزيارة أن المشروع يشمل تطوير الشوارع الداخلية، إلى جانب إنشاء شبكات متكاملة من الصرف الصحي، وتصريف مياه الأمطار والمياه السطحية، مما يعزز جودة حياة السكان.
وتضمنت الأعمال المنفذة في الحزمة الأولى توفير حوالي 17.8 كم من الطرق، وتركيب 655 عمودا لإنارة الشوارع، إضافة إلى توفير عناصر السلامة المرورية.
كما شملت الأعمال تطوير شبكات البنية التحتية التي تضمنت شبكة الصرف الصحي التي تمتد على طول 19 كيلومترا، وشبكة تصريف المياه السطحية والأمطار بطول 2.7 كيلومتر، وشبكة مياه شرب بطول 10.4 كيلومتر.
وينفذ حاليا استكمال الأعمال المتبقة ومنها تركيب اللوحات الإرشادية، أعمدة الإنارة في بعض الشوارع، وتنفيذ الأعمال الخاصة بالكابلات الكهربائية.
وأشار المهندس الزيارة إلى التحديات التي واجهت إنجاز الشروع مثل ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المنطقة الذي استلزم دراسة حلول متخصصة لنزح المياه وصرفها قبل بدء أعمال الإنشاء، بالإضافة للطبيعة الصخرية للتربة والتي أخيرت بعض الأعمال المتعلقة بالحفريات.
وبيّن أن الحفريات تطلبت عمقا يصل إلى 22 مترا تحت الأرض، مما استدعى اتخاذ تدابير سلامة إضافية للعمال. وتطلب المشروع كذلك التنسيق مع العديد من مؤسسات الدولة لاستكمال تطوير البنية التحتية.
🔸هيئة الأشغال العامة تعلن عن اكتمال الأعمال الرئيسية للحزمة الأولى من مشروع تطوير الطرق والبنية التحتية في الفروش والخريطيات، والذي تنفّذه أشغال ضمن خطتها لتطوير البنية التحتية لخدمة أراضي المواطنين في مختلف مناطق البلاد.
🔸 يغطي النطاق الجغرافي للمشروع جزءًا من المنطقة يقع… pic.twitter.com/v0PAEmnBBS
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) February 4, 2025
ووفقا لهيئة الأشغال، فقد تم الاعتماد على مواد ومصنعين محليين في تنفيذ معظم أعمال المشروع، حيث تصل نسبة المكون المحلي إلى 80% من إجمالي المواد المستخدمة بما في ذلك أعمدة الإنارة، أنابيب الصرف، المناهيل مسبقة الصب.
كما استخدمت المكونات المحلية في الكابلات الكهربائية، واللوحات الإرشادية، واسطوانات الإنترلوك، وذلك في إطار دعم الهيئة للمصنعين المحليين ومبادرتها “تأهيل” التي أُطلقت في عام 2017.
هيئة الأشغال
وتأسست هيئة الأشغال العامة “أشغال” في عام 2004 كهيئة مستقلة، وهي مسؤولة عن تصميم وتنفيذ وإدارة مشاريع البنية التحتية والمباني العامة في دولة قطر.
وتعمل الهيئة حاليا على تنفيذ مجموعة واسعة من برامج البنية التحتية في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك برنامج الطرق السريعة الذي يشمل بعضا من أكبر مشاريع الطرق في قطر.
كما تعمل الهيئة على برنامج البنية التحتية للمناطق الذي يتضمن العديد من مشاريع الطرق والبنية التحتية المتكاملة في المناطق المحلية، وتشمل مشاريعها أيضا تطوير شبكات الصرف الصحي لتوسيع البنية التحتية لاستيعاب النمو السكاني المتوقع في الدولة.
وتسعى “أشغال” لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تطوير بنية تحتية وفق أعلى المعايير الدولية، بهدف جعل قطر واحدة من أكثر الدول تقدماً في هذا المجال. كما تساهم الهيئة من خلال مبادراتها في التحول الرقمي، الاستدامة البيئية، تعزيز التقطير، وتنمية الموارد البشرية، في تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر 2024-2030.
مبادرة تأهيل
وفي عام 2018 أطلقت أشغال مبادرة “تأهيل صغار المقاولين” بهدف تطوير ودعم الشركات القطرية المحلية، وتشجيعها للمشاركة بمشاريع الطرق وإن لم يكن لديها خبرة سابقة في العمل في هذا المجال.
وفتحت المباردة الآفاق لهؤلاء المقاولين لتطوير شركاتهم وتأهيلهم للمنافسة في السوق المحلية ومستقبلا بالأسواق العالمية.
كما تهدف المبادرة إلى توفير الدعم للمقاولين الجدد من خلال تدريب وتعريف الشركات على أفضل أساليب العمل بالمشاريع.

