أكد مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، في بيان اليوم الأربعاء، أن المحاولات الأخيرة لإقحام اسم دولة قطر في مناقشات غير لائقة مع مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية – تتعلق بمزاعم واهية حول مذكرات توقيف محتملة بحق مسؤولين إسرائيليين – هي ادعاءات عارية تماما من الصحة.
ونبه المكتب إلى أن هذه الاتهامات الباطلة والادعاءات الزائفة صدرت عن مسؤولين إسرائيليين دأبوا على نشر معلومات مضللة عن دولة قطر عبر تسريبات انتقائية لخدمة مصالحهم الشخصية، وقد تم تفنيدها مرارا وتكرارا وثبت دائما عدم صحتها.
وشدد المكتب على أنه بات جليا وواضحا أن هؤلاء الأفراد يسعون جاهدين، وبأي ثمن، للإفلات من المساءلة القانونية على الصعيدين المحلي والدولي عن انتهاكات سابقة مازالت مستمرة للقانون الدولي، ويعمدون إلى الزج باسم قطر زورا لصرف الأنظار عن سلوكهم وتزييف الحقائق في محاولة فاشلة منهم لتجنب الخضوع للرقابة القانونية.
كما أوضح المكتب في هذا السياق، أن دولة قطر لا تعد هدفهم الوحيد، بل عرف عن هؤلاء المسؤولين منذ أمد بعيد تعمدهم القيام بحملات سرية تتضمن ترويج وثائق وتسجيلات صوتية ومقاطع فيديو مفبركة، لتحقيق مآربهم الخفية ونواياهم المبيتة.
وشدد مكتب الإعلام الدولي على أن دولة قطر ستظل متيقظة لهذه الادعاءات والاتهامات المرسلة، وستواصل الدفاع عن سمعتها في الوقت الذي تمضي فيه قدما نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

