بايدن يطلب من سمو الأمير إقناع حماس بقبول صفقة التبادل المطروحة

بايدن أجرى اتصالا بسمو الأمير وطلب منه التدخل لدى حماس للقبول بالصفقة

تلقى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي جو بايدن تناولا خلاله الجهود الرامية لإبرام صفقة تبادل أسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

وقال البيت الأبيض إن بايدن طلب من سمو الأمير التدخل لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس للقبول بالصفقة المطروحة.

وجاء الاتصال بعد مكالمة أجراها الرئيس الأمريكي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه مخاوف من صدور مذكرة اعتقال بحقه من جانب المحكمة الجنائية الدولية.

 

شكر أمريكي لقطر

وفي وقت سابق اليوم، أعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن شكره لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على الجهود التي بذلها لوقف الحرب.

بدوره، قال رئيس الوزراء إن عدم التوصل لحل للقضية الفلسطينية يمثل أبرز تحديات السلام العالمية، مؤكدا أن هذا الفشل منح إسرائيل فرصة مواصلة انتهاك حقوق الفلسطينيين وقتل النساء والأطفال والشيوخ في غزة.

وتحدثت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية عن تقديم إسرائيل تنازلات بشأن الصفقة المحتملة، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر في الرياض اليوم الاثنين إن واشنطن تأمل في أن تقبل حماس بالصفقة السخية المطروحة عليها.

ووفقا لموقع أكسيوس، فإن المقترح الجديد يتضمن قبولا إسرائيليا بتقليص عدد الأسرى الإسرائيليين الذين سيتم الإفراج عنهم إلى 20 بدلا من 40 مقابل إطلاق سراح 500 أسير فلسطيني.

ويتضمن المقترح أيضا انسحابا إسرائيليا من محور نتساريم الذي أنشأه جيش الاحتلال خلال الحرب لفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه.

ووافقت إسرائيل على عودة النازحين إلى مناطقهم في الشمال، وتقول قناة “كان” العبرية إن المقترح يقضي بعدم وجود مفتشين إسرائيليين في الممر الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه.
وقالت القناة إن تفتيش السكان الذين سيعودون إلى الشمال سيكون من قبل قوات مصرية وقوات أخرى، مشيرة إلى أن إسرائيل ستتعقبهم بأدوات أخرى.

وكانت إسرائيل ترفض عودة السكان للشمال باستثناء النساء والأطفال مع إخضاعهم لتفتيش من جانبها، وهو ما رفضته حماس.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت دولة قطر إعادة تقييم وساطتها ومواقف الأطراف منها، وذلك بسبب إساءة البعض لها واستغلال الوساطة لتحقيق أهداف سياسية خاصة.

وقال بلينكن إنه لا غنى عن الدور القطري في مفاوضات تبادل الأسرى، فيما أكد القيادي بحركة حماس خليل الحية تمسك الحركة بالوساطة القطرية المصرية.

وفشلت إسرائيل في استعادة أي من أسراها عبر العملية العسكرية في حين أسفرت الوساطة القطرية عن استعادة أكثر من 100 أسير خلال اتفاق الهدنة السابق أواخر أكتوبر.

ولا يزال لدى المقاومة أكثر من 120 أسيرا بينهم جنود، لكن من غير المعروف عدد من لقي حتفه منهم بسبب القصف الإسرائيلي على القطاع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *