وفد قطري يتوجه إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات الرامية لوقف لحرب

المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، الدكتور ماجد الأنصاري

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الدكتور ماجد الأنصاري إن وفدا قطريا سيتوجه اليوم الثلاثاء إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

وأضاف الأنصاري في تغريدة على منصة “إكس”، أن حماس أرسلت للوسطاء ردا على مقترحاتهم بشأن الهدنة، مشيرا إلى أن الرد يمكن أن يوصف بـ”الإيجابي”.

وأعرب الأنصاري عن أمل دولة قطر في أن تتوج هذه الجولة من المفاوضات بالتوصل إلى اتفاق وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى كافة مناطق القطاع.

وكانت حركة حماس قد أبلغت الوسطاء أمس الاثنين قبولها المقترح المقدم بشأن إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وأوضحت الحركة في بيان أن رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية أطلع سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال اتصال هاتفي على قبول حماس بمقترح وقف إطلاق النار.

وأضافت أن هنية استعرض مع سمو الأمير الإجراءات المطلوبة لضمان تنفيذ الاتفاق، وأن هنية أكد خلال الاتصال أن “على الاحتلال التقاط اللحظة وإعلان موافقته على الاقتراح المقدم”.

في المقابل، أعلنت إسرائيل عدم قبولها بالاتفاق الذي قالت إنه يحمل مطالب بعيدة عن مطالبها، وقالت إنها سترسل وفدا للقاهرة بحثا عن اتفاق أفضل.

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن مجلس الحرب قرر بالإجماع مواصلة عملية رفح من أجل استعادة الأسرى وتحقيق أهداف الحرب، وذلك في إشارة إلى رفض المقترح الذي وافقت عليه حركة حماس.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، مساء الاثنين، إن جميع المقترحات المتعلقة بالمفاوضات من أجل إطلاق سراح الأسرى تتم دراستها بجدية، وإن الجيش يواصل بالتوازي مع ذلك عملياته في القطاع.

وأكد هاغاري “ندرس كل إجابة وكل رد بجدية شديدة ونستنفذ كل الإمكانيات فيما يتعلق بالمفاوضات وإعادة الرهائن (الأسرى)”، مضيفا “بالتوازي مع ذلك، ما زلنا نعمل في قطاع غزة وسنواصل القيام بذلك”.

وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد تأكيد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي أن الولايات المتحدة ستواصل التفاوض عبر دولة قطر من أجل استعادة الأسرى.

وقال كيربي للصحفيين إنه “تم إطلاع الرئيس بايدن على رد حماس وسنقيّمه ونبحث مضامينه”، مضيفا “كنا ننتظر ردا من حماس لكن لم نكن نعلم متى سيردون حتى شاهدنا الخبر العاجل على قناة الجزيرة”.

وأكد المتحدث أن الولايات المتحدة “لا تدعم شن عملية عسكرية برية في رفح لا تراعي سلامة المدنيين”، وقال إنها “تعمل حاليا على مراجعة رد حماس على الصفقة ونناقشه مع شركائها في المنطقة”.

ووفقا لكيربي، فقد حث الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء الإسرائيلي على إعادة فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال المساعدات.

واكد المسؤول الأمريكي أن التوصل لاتفاق هو أفضل نتيجة بالنسبة “للرهائن” وللشعب الفلسطيني.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *