الهلال الأحمر القطري يطلق قافلة مساعدات لإغاثة النازحين شمال غزة

قطر تطلق قافلة لإغاثة النازحين في شمال قطاع غزة

أطلق الهلال الأحمر القطري اليوم الأحد، 15 شاحنة إغاثية محملة بالمواد الغذائية والمياه والمستلزمات الشتوية لإغاثة النازحين في شمال قطاع غزة.

وتأتي هذه القافلة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وبمشاركة سفارة دولة قطر في عمّان.

وتتضمن قافلة المساعدات 5 شاحنات تحمل 3,000 طرد غذائي، وشاحنتين تحملان 4,000 جركن مياه معدنية، وشاحنتين تحملان طنين من اللحوم المعلبة، و6 شاحنات تحمل مستلزمات شتوية متنوعة.

وأرسلت قطر العديد من قوافل المساعدات إلى غزة عبر مدينة العريش المصرية قبل أن يقوم الاحتلال الإسرائيلي باحتلال معبر رفح البري بين غزة ومصر، ومنع إدخال المساعدات من خلاله.

وأواخر أكتوبر الماضي، بدأ مكتب الهلال الأحمر القطري بتوزيع 12,000 وجبة ساخنة للأسر النازحة وسط قطاع غزة وذلك في إطار مشروع “توزيع طرود غذائية ووجبات ساخنة على الأسر النازحة بالقطاع.

ويهدف المشروع إلى التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي تؤثر على أكثر من مليوني فلسطيني، في ظل استمرار العدوان وإغلاق المعابر منذ عام كامل.

 

مجاعة شمال القطاع

ومنذ الخامس من أكتوبر الماضي، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي اجتياجا بريا واسعا في شمال قطاع غزة، فرض خلاله حصارا خانقا على السكان، ما أدى إلى استشهاد ألف فلسطيني وانتشار المجاعة بين المواطنين.

ويتجاهل الاحتلال الإسرائيلي القرارات الدولية من مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية بإنهاء المجازر، واتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية، وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.

ومنذ الأيام الأولى للأزمة، سارعت دولة قطر لتسيير جسر مساعدات عبر قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية.

وتعمل قطر مع الأمم المتحدة على إدخال أكبر قدر من المساعدات لدعم السكان الذين يعيشون ظروفا إنسانية كارثية بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق.

وكانت لجنة مراجعة المجاعة التابعة للأمم المتحدة قد حذرت من وجود “احتمال قوي” بأن المجاعة وشيكة في شمال غزة. وكتبت لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة: “لذلك، يمكن افتراض أن المجاعة وسوء التغذية والوفيات الزائدة بسبب سوء التغذية والمرض تتزايد بسرعة في هذه المناطق”.

ونشرت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لويز ووتريدج، مقطع فيديو لجولتها الأخيرة عبر أجزاء من شمال غزة، حيث تظهر مشهدا لا نهاية له من المباني المدمرة والشوارع المهجورة المليئة بالحطام.

وكتبت ووتريدج عبر الإنترنت: “لا توجد وسيلة لمعرفة أين يبدأ الدمار أو أين ينتهي. بغض النظر عن الاتجاه الذي تدخل منه إلى مدينة غزة، فإن المنازل والمستشفيات والمدارس والعيادات الصحية والمساجد والشقق والمطاعم – كلها سويت بالأرض تماما. المجتمع بأكمله أصبح الآن مقبرة”.

وذكرت الصحيفة أن الخسائر البشرية الكبيرة التي خلفتها الحرب الإسرائيلية على غزة منذ أكثر من 13 شهرا قيد المراجعة.

وبحسب تحليل نشره مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة عن الضحايا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 أن ما يقرب من 70% من الشهداء كانوا من النساء والأطفال. وكانت الأعمار الأكثر تمثيلا بين الشهداء تتراوح بين 5 و9 سنوات.

وذكرت “واشنطن بوست” في تقريرها أن “حوالي 80%من الشهداء لقوا حتفهم داخل المباني السكنية أو المساكن، مما أدى إلى تعزيز احتمالات عشوائية الهجمات الإسرائيلية.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/44k