النرويج وإسبانيا وأيرلندا يعترفون رسميا بدولة فلسطين

إسبانيا والنرويج وأيرلندا يعترفون رسميا بدولة اسرائيل

أعلنت النرويج وإسبانيا وأيرلندا اعترافهم رسميا بدولة فلسطين اليوم الثلاثاء رغم ردود الفعل الغاضبة من الجانب الإسرائيلي.

ويتضمن اعتراف الدول الثلاث دولة فلسطينية يتم ترسيم حدودها على ما كانت عليه قبل عام 1967 على أن تكون القدس عاصمة لكل من إسرائيل وفلسطين.

واعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اعتراف بلاده بدولة فلسطين قرارا تاريخيا هدفه المساهمة في تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال سانشيز إن إنشاء الدولة الفلسطينية يجب أولا أن يكون ممكنا مع توحيد الضفة الغربية وغزة عبر ممر واحد وتكون عاصمتها القدس الشرقية وموحدة في ظل الحكومة الشرعية للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقالت وزارة الخارجية النرويجية إن اعتراف النرويج الرسمي بدولة فلسطين دخل حيز التنفيذ، وأن عددا من الدول الأوروبية الأخرى ذات التفكير المماثل ستعترف رسميا بفلسطين في نفس التاريخ.

وقال وزير الخارجية الأيرلندي ميشيل مارت على حكومة إسرائيل احترام قرار الدول الديمقراطية ذات السيادة بالاعتراف بدولة فلسطين.

وباعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا يصبح عدد  الدول المعترفة بدولة فلسطين  147، من أصل 193 دولة عضوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأقرت الدول الثلاث أيضا بأن تلك الحدود قد تتغير في أي محادثات للتوصل إلى تسوية نهائية.

 

غضب إسرائيلي

وقد نددت إسرائيل بقرار الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة واعتبرته مكافأة لحركة المقاومة الإسلامية، واستدعت سفراءها لدى تلك الدول.

وفي منتصف الشهر الجاري، قال مكتب ‏رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحكومة الإسرائيلية رفضت بالإجماع القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يشجع على الاعتراف بدولة ‏ ‏فلسطينية.

وأضاف نتنياهو “لن نسمح لهم بإقامة دولة إرهابية يمكن من خلالها مهاجمتنا بشكل اكبر “حسب زعمه .

وأشار نتنياهو في حديثه لن يمنعنا أحد من ممارسة حقنا الأساسي في ‏الدفاع عن أنفسنا لا الجمعية العامة للأمم المتحدة ولا أي كيان آخر.

وفي أبريل الماضي، أعربت المجموعة العربية في الأمم المتحدة عن دعمها لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وقالت إن هذه خطوة طال انتظارها وكان ينبغي اتخاذها ليس فقط منذ 2011، بل منذ سنة 1948.

وأشارت المجموعة في بيان إلى مواصلة جهودها للعمل مع مجلس الأمن على تحقيق مسؤولياتها في الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين، ولا سيما تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني.

ودعت المجموعة كافة أعضاء مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار الذي قدمته فلسطين عام 2011 وأعادت تقديمه مؤخرا. وناشدت أعضاء المجلس بعدم عرقلة هذه المبادرة الحاسمة.

وفي أبريل الماضي،  أقر مجلس الأمن الدولي بإجماع الأصوات إحالة إعادة النظر في طلب فلسطين للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة إلى لجنة العضوية في المجلس.

ويتم قبول الأعضاء الجدد في الأمم المتحدة من قبل الجمعية العامة بناء على توصية مجلس الأمن الدولي، حيث يعقد المجلس اجتماعا رسميا ويحيل الطلب إلى لجنته الدائمة المعنية بقبول الأعضاء الجدد.

ويتطلب القبول بعضوية الأمم المتحدة، موافقة 9 على الأقل من أعضاء المجلس الـ 15، ما لم تستخدم إحدى الدول حق النقض  (الفيتو).

وتتمتع فلسطين حاليا بصفة مراقب في الأمم المتحدة، وهي صفة لا تمنحها حق التصويت على القرارات التي تتبناها الجمعية العامة أو التنافس على عضوية مجلس الأمن غير الدائمة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *