المؤشر العربي 2025 يرصد حجم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة

المؤشر العربي 2025 يرصد حجم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة

رصد المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة اليوم، حجم المأساة والمعاناة الإنسانية التي شهدها قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع على مدار عامين.

جاء ذلك في نتائج المؤشر العربي 2025 الذي أعلن المركز عن نتائجه في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء.

ونفّذ الاستطلاع في 15 بلدا عربيا، هي: موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعودية، والكويت، وقطر، إضافة إلى سورية التي نفّذ المركز أول استطلاع من هذا النوع فيها منذ سقوط النظام.

الأوضاع في غزة

وأفاد ما نسبته 93% من المستجيبين في غزة في الاستطلاع الذي نفذ في نيسان 2025 أنهم نزحوا من بيوتهم إلى أماكن أخرى مرة أو أكثر خلال فترة الحرب.

خلال فترة الحرب، هل اضطررت إلى النزوح؟

طبيعة السكن

وبيّن 48% من المستجيبين أنهم يعيشون في منزل/ بيت (مكتمل أو متضرر)، في حين قال 24% إنهم يعيشون في خيام، و13% في مبانٍ عامة (مستشفى، مركز أيتام، مدرسة).

نوع السكن%
منزل/ بيت (قائم أو مدمر)48
خيمة24
مبنى عام/ مدرسة/ مؤسسة/ شركة13
مبنى مهجور أو غير مكتمل6
كراج/ مخزن/ مستودع6
في الشارع والساحات العامة2
موقع العمل1
المجموع100

توفر الكهرباء والأدوية

وعبّر 64-89% منهم عن عدم وجود الكهرباء والإنترنت والأدوية؛ بمعنى انعدامها لدى هذه النسبة من المستجيبين، مقابل 11-36% قالوا إنها متوافرة.

وقال ما نسبته 90% من المستجيبين إنّهم كانوا في حاجة إلى أدوية أو مستلزمات طبية لهم أو لأحد أفراد أسرتهم خلال فترة الحرب ولم يجدوها. في حين أبدى 85% أنهم أو أحد أفراد أسرتهم عانوا الجوع عدة مرات خلال الحرب.

وقال 81% إنهم أو أحد أفراد أسرتهم لم يجدوا مياها للشرب عدة مرات خلال الحرب.

وأوضح 46-57% من المستجيبين أنهم كانوا شهود عيان على حالات متعددة تتضمن أفرادا اضطروا إلى الرجاء من أجل الحصول على طعام أو ماء.

نسبة المستجيبين في قطاع غزة الذين أشاروا إلى توافر بعض الاحتياجات الأساسية في أغلب الأحيان أو بعض الأحيان أو نادرا

تجارب المستجيبين أو أفراد أسرهم في قطاع غزة في الحصول على الاحتياجات الأساسية خلال فترة الحرب

مشاهدات المستجيبين في قطاع غزة لأشخاص اضطُروا إلى الرجاء للحصول على طعام أو ماء خلال فترة الحرب

عامان من الحرب

الجدير بالذكر أن الاحتلال الإسرائيلي شنّ “حرب إبادة جماعية” على قطاع غزة – بتوصيف المؤسسات الحقوقية والدولية – وذلك على مدار عامين، ما أدى إلى استشهاد 71 ألف و386 شهيدا، وإصابة أكثر من 171 ألف و264 آخرين، منذ 7 أكتوبر 2023.

ولا زال جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي 2025.

ووفق للإحصائيات الرسمية، فإن ما يقرب من 90% من البنية التحتية للقطاع للدمار الكلي أو الجزئي، كما خلف الدمار الواسع في قطاع غزة، ما بين 41 إلى 47 مليون طن من الركام، ما يجعل من عمليات البحث وانتشال الجثث مهمة شبه مستحيلة، خاصة مع تدمير معدات الدفاع المدني واستهداف طواقمه، ما يترك آلاف العائلات في حالة من الألم وعدم اليقين، وغير قادرين على دفن أحبائهم أو حتى معرفة مصيرهم.

وللاطلاع على النتائج الكاملة للمؤشر: مــــن هُنــــا

الرابط المختصر: https://msheireb.co/8i4