الشيخ جوعان يتفقد جرحى قطاع غزة في الدوحة

الشيخ جوعان يتفقد جرحى قطاع غزة في الدوحة

زار رئيس اللجنة الأولمبية، الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، جرحى الحرب على قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، في جولة تفقدية بمقر إقامتهم بالدوحة للاطمئنان على أوضاعهم الصحية.

ورافق الشيخ جوعان في زيارته،  وزيرة الدولة للتعاون الدولي لولوة بنت راشد الخاطر ووزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، مريم بنت علي المسند، وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة اللاجئين الأولمبية.

واطلع خلال الزيارة على الحالة الصحية للجرحى الفلسطينيين وطبيعة إصابتهم، واستمع إلى شرح من المسؤولين والأطباء عن خطط علاجهم وظروف إقامتهم والتسهيلات المقدمة لهم طيلة فترة العلاج.

جدير بالذكر أن دولة قطر استقبلت حتى الآن 23 دفعة من الجرحى الفلسطينيين من قطاع غزة لعلاجهم في الدوحة، وذلك ضمن مبادرة سمو الأمير، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لعلاج 1500 فلسطيني من القطاع.

وديسمبر الماضي، أطلق سمو الأمير مبادرة لعلاج وكفالة 4500 من أبناء القطاع الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غير مسبوق.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن سمو الأمير وجه بعلاج 1500 جريح وكفالة 3 آلاف يتيم من يتامى القطاع الذين فقدوا آباءهم جراء الحرب على غزة.

وبذلك تتكفل قطر بنقل الجرحى ومرافقيهم بالتنسيق مع السلطات المصرية، تمهيدا لعلاجهم.

وأضافت الوكالة إن المبادرة جاءت استمرارا لدعم قطر الثابت وجهودها المستمرة للتخفيف على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لا سيما خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حاليا.

وأواخر ديسمبر الماضي، زارت الوزيرة لولوة الخاطر، الجرحى الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج في سفينة المستشفى البحرية الإيطالية “فولكانو”، بميناء العريش المصري، بمساعدة قوة الواجب من الطاقم الطبي القطري التابع للقوات المسلحة القطرية.

وأعربت الخاطر عن تعاطف دولة قطر واهتمامها بهم، في إطار دعمها الكامل للشعب الفلسطيني الشقيق، لا سيما خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حاليا.

وسبق أن زارت الخاطر مدينة رفح الفلسطينية وكانت أول مسؤول عربي يدخل إلى قطاع غزة منذ بدء الحرب قبل شهرين ونصف.

وتشرف الخاطر على إيصال المساعدات القطرية إلى السكان المحاصرين في غزة، وتجري العديد من الاجتماعات مع مسؤولين دوليين وإقليميين من أجل تسهيل هذه المهمة.

وأرسلت دولة قطر مئات الأطنان من المساعدات منذ بدء الحربعلى غزة.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *