الرئيس عون يشيد بالدور القطري البارز في دعم لبنان 

الرئيس اللبناني يشيد بالدور القطري البارز في دعم لبنان 
الرئيس اللبناني جوزاف عون

أشاد الرئيس اللبناني جوزاف عون بوقوف دولة قطر إلى جانب لبنان في مختلف الظروف التي مر بها، والتي تأتي في سياق حرص سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على القيام بكل ما هو ممكن لتعزيز أواصر العلاقات بين البلدين. 

وأعرب الرئيس عون في تصريح لوكالة الأنباء القطرية عقب وصوله للدوحة أمس الثلاثاء، عن سعادته بتلبية دعوة سمو الأمير لزيارة الدوحة، لافتا إلى أن العلاقات بين لبنان وقطر لطالما كانت قائمة على الاحترام المتبادل والحرص على القيام بكل ما هو ممكن لتعزيز أواصرها. 

وشدد على أن لبنان ينظر بكثير من التقدير والاحترام إلى دولة قطر وإلى دورها الإيجابي في مساندته والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف، معربا عن ثقته بأن هذه الزيارة، ستساهم في تطوير العلاقات الثنائية وتحقيق المصالح المشتركة ودعم الاستقرار في المنطقة. 

دعم قطري متواصل

وأضاف الرئيس اللبناني: “من الطبيعي أيضا أن أبحث خلال الزيارة، الدور الذي يمكن أن تؤديه دولة قطر، مع الأشقاء العرب والأصدقاء، لمساعدة لبنان على النهوض، والمساهمة في تعزيز سلطة الدولة وجيشها على كافة الأراضي اللبنانية، وإعادة الثقة إلى العلاقة التي تجمعه مع دول العالم، وهو عمل حثيث أسعى، بالتعاون مع الحكومة ومجلس النواب، إلى القيام به وقد بدأنا بالفعل خطوات ملموسة في هذا المجال”. 

وتابع: “ليس غريبا على قطر وقوفها إلى جانب لبنان في مختلف الظروف التي مر بها، فهي لم تتردد في التنسيق مع باقي الدول الشقيقة والصديقة لتوسيع الجهود من أجل إنقاذه، خصوصا مع تفاقم الأزمات وتزايدها”. 

وبيّن أن قطر ستستمر في دعمها للبنان، خاصة إذا استطاعت لبنان إنجاز ما عليها وما هو مطلوب على صعيد التنمية والإصلاح ووضع خطط مالية واقتصادية وإعمارية وتنفيذها بشكل يوحي بالثقة للمانحين والمستثمرين، فيما يتم العمل على الاستقرار الأمني والعسكري لفرض السيادة اللبنانية على كامل الأراضي، وحصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية الرسمية، والانتقال من مرحلة هشة إلى مرحلة أخرى تعطي الأمل للبنانيين والعالم بأن لبنان عاد إلى سابق عهده. 

وقال لرئيس اللبناني: “العلاقات التي تربط بين لبنان ودولة قطر، تجعل من غير الممكن حصر التعاون في مجالات محددة، إلا أنه من المهم الإشارة التي تميز قطر في بعض المجالات التي يستفيد منها لبنان، ومنها على سبيل المثال قطاع الطاقة والغاز، حيث تمتلك قطر خبرة كبيرة يمكن الاستفادة منها في تطوير قطاع الطاقة اللبناني، وتعافي القطاع المالي من خلال تشجيع الاستثمارات القطرية في لبنان والتعاون المصرفي، وتنمية قطاع السياحة عبر تعزيز التبادل السياحي وتشجيع القطريين على المجيء إلى لبنان”. 

وأكد الرئيس اللبناني أهمية التعاون في تعزيز قطاع التكنولوجيا والابتكار، للاستفادة من خبرات البلدين في تطوير المجالات التقنية وقطاع البنية التحتية وإعادة الإعمار، خاصة في ظل الحاجة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية اللبنانية وتطوير هذه الشراكات وغيرها، التي ستدفع بمسيرة التعاون بين البلدين بما يحقق التطلعات المشتركة نحو النمو والازدهار، مع مراعاة التوازن في العلاقات والمنفعة المتبادلة للشعبين. 

الرابط المختصر: https://msheireb.co/5fe

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول