الخبير محمد الشرقاوي لمشيرب: الغرب ما زال عالقا في سردية هجمات 11 سبتمبر

أستاذ تسوية الصراعات والدبلوماسية محمد الشرقاوي
مشيرب ـ هاجر رضوان

اعتبر الخبير في تسوية الصراعات أن الولايات المتحدة وبريطانيا لا زالتا عالقتين في سردية الإرهاب التي رافقت هجمات سبتمبر 2001 في نيويورك، ولم يخرجا منها بعد.

وقال أستاذ تسوية الصراعات والدبلوماسية، الخبير محمد الشرقاوي لمنصة “مشيرب” إن حضوره لمنتدى الأمن العالمي جاء من منطلق الوقوف على تداعيات الأحداث الجارية في المنطقة.

وأكد العضو السابق في لجنة خبراء الأمم المتحدة أن المنتدى سلط الضوء على التحديات الإقليمية والعالمية وتأثيرها على مستوى الطاقة والأمن البشري.

وأضاف أن “أحداث قطاع غزة أدت إلى وقوع مايعرف بمتاهة البحث عن حل وكيف يمكن الوصول إلى صفقة وإلى وقف إطلاق النار، وحول الموقف الدولي بما فيه الأمم المتحدة والقوى النافذة”.


وأشار إلى أن جلسات المنتدى على مدى ثلاثة أيام تحاول أن ترصد مجموعة من الهواجس.

ونوه أن بعض الجلسات في اليوم الأول أظهرت بعض المشاركين من الولايات المتحدة وبريطانيا وكأنهم عالقون في سردية عام 2001 وهجمات 11 سبتمبر”. 

وأشار أنهم مازالوا يقرؤون واقع 2024 من منطلق ما عاشه العالم منذ ربع قرن.

وأكد أنه لا يمكن التعويل على سردية الإرهاب ومكافحته لفهم التحديات الراهنة.

كما أشار إلى جلسات أخرى على مدار اليومين الثاني والثالث أعادت الثقة بجدوى مثل هذه المنتديات.

ذكر منها ما كانت حول السياسة الأمريكية وقضية الصهيونية وما لها وما عليها، مشيرا إلى التمثيل المتكافئ  في الطرح من قبل الفريقين.

وأكد محمد الشرقاوي أنه لا توجد معضلة أمنية واحدة وإنما هناك العديد من المعضلات، على الساحة الآن، منها ما يتعلق بالجغرافيا السياسية ومنها بالاقتصاد السياسي.

وأكد أن هناك تأثير واضح بالأزمات والعقوبات مما يضغط حسب رأيه على الثور العظمة للبحث عن حلول,

منتدى الأمن العالمي

وعقب الباحث والمحلل السياسي على دور المنتدى في كونه يساهم في تحريك النقاش العام بين النخب وصناع القرار، في شتى العواصم للتفكير مليا في حلول وإجابات ضمن سياسات عامة جديدة على الصعيد الدولي، وليس على الصعيد الإقليمي أو الوطني فحسب.

واختتم منتدى الأمن العالمي 2024 أعماله، الأربعاء، وجدد التزامه برسالته في تعزيز الحوار والتعاون الهادف.

وأكد ضرورة أن يتفانى قادة العالم في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار في أنحاء العالم أجمع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *