تواصل وزيرة الدولة للتعاون بوزارة الخارجية لولوة الخاطر بحث تعزيز التعاون القطري المصري من أجل إدخال المساعدات وتخفيف المعاناة الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة.
وأجرت الخاطر اليوم مباحثات مع إسماعيل خيرت مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، ونبيل حبشي، مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم، ومحمد البدري، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، وأسامة خضر مساعد وزير الخارجية للشؤون الفلسطينية في وزارة الخارجية المصرية.
وتناول الاجتماع تعزيز التعاون بين قطر ومصر بشأن غزة وخاصة فيما يتعلق بنقل المساعدات الإنسانية القطرية إلى القطاع.
وقالت الخارجية القطرية إن إدخال هذه المساعدات يأتي في إطار التنسيق المشترك أقرته القمة العربية الإسلامية التي عقدت في الرياض يوم 11 نوفمبر الجاري.
View this post on Instagram
مساعدات جديدة
وفي وقت سابق اليوم، أرسلت قطر 93 طنا المساعدات إلى مدينة العريش المصرية على متن طائرتين عسكريتين، تمهيدا لإدخالها للقطاع.
وتضمنت المساعدات مواد غذائية ومستلزمات إيواء، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية.
وبلغ مجموع الطائرات التي أرسلتها قطر منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 13 طائرة حملت 492 طنا من المساعدات.
وقالت الخارجية القطرية إن هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة جراء القصف الإسرائيلي الذي يتعرض له القطاع.
ووصلت الخاطر إلى مصر في الـ14 من الشهر الجاري على رأس وفد قطري لإدخال المساعدات للقطاع.
وأجرت الخاطر خلال الأيام الماضية سلسلة لقاءات مع عدد من الوزراء المصريين من أجل توطيد التعاون بين البلدين لتخفيف الأزمة وإدخال المساعدات.
وتقدم قطر الخيرية والهلال الأحمر القطرية حزما عاجلة للمتضررين من الحرب في القطاع، في حين قصف الاحتلال مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة.
وكانت اللجنة تقدم العديد من الخدمات للسكان البالغ عددهم 2.3 مليون إنسان، وقالت الدوحة إنها ستواصل تقديم الدعم رغم قصف المقر.
وأدانت قطر قصف مقر اللجنة بأشد العبارات وقالت إنه يمثل استهدافا للإنسان وإنها ستبحث كل الطرق الممكنة حتى لا يمر ما جرى جون عقاب.
وتبذل قطر جهودا متواصلة من أجل التوصل لاتفاق يقضي بوقف ولو مؤقت للقتال والسماح بإدخال مزيد من المساعدات بما في ذلك الوقود.

