“الخاطر” أول مسؤولة عربية تصل غزة لمتابعة إدخال المساعدات

وصلت وزير الدولة للتعاون الدولي لولوة الخاطر، اليوم الأحد، إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح لمتابعة عملية إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، لتكون أول دبلوماسي عربي يدخل إلى القطاع منذ بدء الحرب قبل خمسين يوما، جنبا إلى جنب مع وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية.

ودخلت الخاطر إلى الجانب الفلسطيني من المعبر على رأس وفد قطري رسمي، ووصلت معها أيضا وزير التضامن المصرية نيفين القباج.

وبحثت الخاطر مسألة إعدادا وإيصال مستلزمات الإغاثة والمساعدات القطرية للفلسطينيين في قطاع غزة، عبر الهلال الأحمر المصري.

وكان خالد الحردان، نائب رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بين أعضاء الوفد المرافق للخاطر.

والتقت الخاطر عددا من الجرحى في القطاع وقدمت هدايات لعدد من الأطفال المصابين خلال نقلهم إلى مصر لتلقي العلاج.

كما التقت مراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح وواسته في استشهاد زوجته وابنه وابنته وحفيده خلال هذه الحرب.

 

مباحثات مع الجانب المصري

وأجرت الوزيرة القطرية مباحثات موسعة مع المسؤولين المصريين خلال الأسبوعين الماضيين من أجل ترتيب التعاون في مسألة إدخال المساعدات.

وأرسلت قطر العديد من المواد الإغاثية إلى مدينة العريش المصرية تمهيدا لإدخالها للقطاع، كان آخرها طائراتان انطلقتا أمس السبت وعلى متنهما 46 طنا من المساعدات بينها 6 سيارات إسعاف ومواد غذائية تمهيدا لنقلها إلى القطاع.

وأرسلت قطر حتى الآن 16 طائرة منذ بدء الحرب على متنها 579 طنا من المساعدات.

 

وسبق أن شكرت الوزيرة القطرية الحكومة المصرية على تعاونهم من أجل إدخال المساعدات إلى سكان القطاع.

ووصلت الخاطر إلى معبر رفح المصري في 14 نوفمبر الجاري على رأس قافلة مساعدات حوت مستشفى ميدانيا، ومستلزمات إيواء، ومواد طبية وغذائية.

وبدأ عملية إدخال المساعدات بشكل أكبر إلى القطاع في ظل الهدنة التي توسطت فيها قطر ومصر بالتعاون مع الولايات المتحدة، والتي جرى بموجبها وقف القتال لمدة 4 أيام قابلة للتمديد.

وأوقع العدوان الإسرائيلي 15 ألفا، بينهم 6150 طفلاً، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *