قالت وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية لولوة الخاطر إن العرب باتوا مطالبين بالتوحد اليوم لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي المتوحش الذي انطلق في المنطقة، مؤكدة إن الغزو لن يقف عند غزة وبيروت.
وكتبت الخاطر على حسابها في منصة “إكس”: “المعادلة الآن أوضح من أي وقت مضى! فإذا لم نتوحد اليوم لوقف الاحتلال الاسرائيلي الذي انطلق مثل الوحش في منطقتنا، فإن الحرب ستطال غدا كلّ مدينة عربية وليس بيروت وغزّة فحسب”.
وأضافت: “حفظ الله لبنان وأهل لبنان من كل سوء، اللهم بردا وسلاما على لبنان، اللهم بردا وسلاما على غزة”.
عرض هذا المنشور على Instagram
وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي اجتياحا بريا للجنوب اللبناني وذلك بعد أسابيع من التصعيد المتواصل الذي شمل تفجيرات لأجهزة اتصالات حزب الله واغتيال قادته وصولا إلى أمينه العام حسن نصر الله.
وأعربت دولة قطر عن دعمها للبنان وقالت إن وقوفها إلى جانبة واجب أخلاقي وحتمي، وأن الغزو الإسرائيلي سيجلب الأسوأ.
وأجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في اتصالين أجراهما مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزيف عون قبل وقت قليل من الغزو.
كما كتب وزير الدولة بوزارة الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي تغريدة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء قال فيها “إن العدوان على لبنان سيجلب الأسوأ”. وأضاف: “الوقوف مع الشعب اللبناني الشقيق ليس مجرد واجب أخلاقي، بل ضرورة حتمية”.
ان العدوان الحالي على لبنان يهدد أمنها ويزعزع استقرار المنطقة، والوقوف مع شعبها الشقيق ليس واجباً أخلاقياً فحسب بل حاجة ملحة، نؤكد تضامننا التام مع لبنان حكومةً وشعباً في هذه الأوقات الصعبة. 🇱🇧 🇶🇦 https://t.co/B9tY1husmM
— د. محمد الخليفي (@Dr_Al_Khulaifi) October 1, 2024
وحذرت قطر مرارا من أن عدم وقف الحرب على قطاع غزة ستؤدي في النهاية لاتساع رقعة الحرب على حرب ربما لا يمكن احتواؤه. وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن مرارا إن الاستقرار يبدأ من غزة.
كما دعا سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال كلمته أمام الجمعية العام للأمم المتحدة الأسبوع الماضي لوقف العدوان على غزة والحرب على لبنان، وانتقد الاغتيالات السياسية التي تقوم بها إسرائيل، قائلا إن السلام يحتاج لشريك جاد غير موجود حاليا.
وقال جيش الاحتلال إن جنودا من الفرقة 98، التي تتكون من قوات برية خاصة، شاركوا في العمليات البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، مضيفا أن القوات كانت منتشرة سابقا في غزة لعدة أشهر.
ووصف الاحتلال غزوه لجنوب لبنان بأنه “عمليات محدودة ومحلية ومستهدفة”. وهو حديث تبنته الإدارة الأمريكية خلال الساعات التي سبقت الاجتياح.
ونفى مسؤول الإعلام في حزب الله محمود عفيف دخول قوات إسرائيلية إلى لبنان وقال لقناة الجزيرة إن مقاتلي الحزب لم يشتببكوا حتى الآن بشكل مباشر مع الاحتلال وإنهم سيلحقون خسائر فادحة بالاحتلال.

