مشيرب ـ هاجر رضوان
سلطّ الفاصل السادس من البرنامج الرمضاني “بين جيلين” الضوء على “المساجد“ وأجوائها في قطر خلال الشهر الفضيل.
وبيَّن “بين جيلين” كيف تتحول المساجد في قطر إلى منارات مضيئة تجمع المصلين في أجواء مفعمة بالسكينة والخشوع مع حلول رمضان،.
وأوضح الفاصل السادس أن في كل زاوية، يصدح صوت الأذان، معلنا لحظات روحانية ينتظرها الجميع، حيث تمتلئ ساحات المساجد بالمصلين الذين يتوافدون لأداء الصلوات، وخاصة التراويح، في أجواء تعكس روح الشهر الفضيل.

وقارن الفاصل الرمضاني أجواء المساجد في الماضي، حيث كانت المساجد في قطر تُبنى ببساطة، حيث كانت الجدران من الطين وأسطحها تُغطى بجذوع النخل، لكنها رغم ذلك كانت تعج بالأصوات الخاشعة والتلاوات العذبة.
وأشار إلى أن المساجد لم تكن مجرد أماكن للصلاة فحسب، بل مراكز تجمع للمجتمع، حيث يتبادل الناس الأخبار، ويتدارسون العلوم الدينية، ويعيشون روحانية رمضان وسط أجواء تسودها الألفة والتآخي.
تكتسب روحا مضيئة تجمع المصلين في لحظات رمضانية تجمع بين السكينة والخشوع.. المساجد في قطر بين جيلين#رمضان #منصة_مشيرب pic.twitter.com/vnHhjhBgGu
— منصة مشيرب – Msheireb Platform (@msheirebQa) March 19, 2025
تاريخ المساجد في قطر
ويعود تاريخ بناء المساجد في قطر إلى قرون مضت، وكانت البداية مع المساجد الصغيرة التي أُنشئت لخدمة المجتمعات المحلية.
ومن بين أقدم المساجد التي لا تزال قائمة حتى اليوم، مسجد الرويس، الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، ويعد شاهدا على تطور العمارة الإسلامية في المنطقة.
ومع مرور الزمن، تطورت المساجد في قطر لتجمع بين العمارة الإسلامية التقليدية والتصاميم الحديثة، حيث أصبحت أكثر اتساعا وثراء بالتفاصيل الهندسية المميزة.
وتحتضن قطر اليوم مجموعة من المساجد البارزة التي أصبحت رموزا دينية وثقافية، من أبرزها:
- مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب: يعد أكبر مساجد قطر، ويتميز بطرازه التقليدي المستوحى من العمارة النجدية، مع مساحات واسعة تستوعب آلاف المصلين خلال صلاة التراويح.
- مسجد مشيرب: يجمع بين التصميم العصري والعناصر التراثية، ويعكس اهتمام الدوحة بدمج الحداثة بالهوية الإسلامية.
- مسجد كتارا الكبير: يتميز بتصميمه الفريد الذي استلهم من الفن المعماري التركي والفارسي، ويعد من أجمل المساجد في قطر، حيث يشهد إقبالا كبيرا خلال شهر رمضان.
بين جيلين
وبرنامج “بين جيلين” الذي تنتجه منصة مشيرب، هو مجموعة من الفواصل الرمضانية، يسلط الضوء في الحلقة السادسة على دور المساجد في الماضي والحاضر، وكيف تحولت من مبانٍ بسيطة إلى صروح معمارية تعكس ازدهار قطر، مع الحفاظ على دورها الأساسي كأماكن تجمع فيها القلوب على الإيمان.

