الحرس الثوري يتوعد أمريكا ويؤكد أن المشروع النووي لا يمكن تدميره

الحرس الثوري يتوعد أمريكا ويؤكد أن المشروع النووي لا يمكن تدميره
أكد الحرس الثوري أن "عملية الوعد الصادق 3 ستستمر ردا على اعتداءات وجرائم العدو"

توعد الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة الأمريكية “برد موجع” على الهجوم الذي شنته فجر اليوم الأحد على المنشآت النووية الإيرانية

وقال الحرس الثوري في بيان له اليوم الأحد، إن “النظام الأميركي المجرم ارتكب بتنسيق كامل مع النظام الصهيوني جريمة صارخة وغير مسبوقة”.

وأكد الحرس الثوري في بيانه أن “اعتداء أميركا سيدفعنا لاستخدام خيارات خارج فهم وحسابات المعتدين دفاعا عن النفس”. لافتا إلى أن “أميركا وضعت نفسها بالخط الأمامي للعدوان على إيران باستهداف منشآتها النووية السلمية”.

وأشار إلى أن الهجوم الأميركي يعد انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومعاهدة منع الانتشار النووي، كما ينتهك المبادئ الأساسية لاحترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي الدول.

لا يمكن تدميرها

وأضاف “نؤكد بقوة أن التكنولوجيا النووية الإيرانية والسلمية لا يمكن تدميرها بأي هجوم”. وأشار إلى أن انتشار القواعد الأميركية بالمنطقة لا يعتبر نقطة قوة بل يزيد من احتمال تعرضها للخطر.

وقال الحرس الثوري في بيانه: “تعرفنا على مواقع إقلاع الطائرات المشاركة في الهجوم على منشآت البلاد ووضعت تحت المراقبة”.

وشدد على أن “عملية الوعد الصادق 3 ستستمر ردا على اعتداءات وجرائم العدو وعلى المعتدين توقع رد موجع”.

3 منشآت نووية

وكانت المقاتلات والغواصات الأمريكية قد نفذت هجوما فجر اليوم الأحد، استهدف 3 منشآت نووية في كل من فوردو ونطنز وأصفهان.

ووصف الرئيس الأمريكي هذا الهجوم بـ”الناجح والرائع”، فيما نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير قوله إن معظم اليورانيوم عالي التخصيب بمنشأة فوردو النووية الإيرانية نقل إلى مكان غير معلن قبل الضربة الأميركية.

إيران تنقل اليورانيوم من فوردو قبل الهجوم الأميركي
منشأة فوردو الإيرانية

المنشآت المستهدفة

منشأة فوردو النووية

  • تُعد من أكثر المواقع حساسية في البرنامج النووي الإيراني، وتتميز بموقعها الجغرافي المحصّن داخل جبل بالقرب من مدينة قم، جنوب طهران.
  • تُستخدم “فوردو” بشكل رئيسي لتخصيب اليورانيوم، وبُنيت لتضم نحو 3 آلاف جهاز طرد مركزي من طراز IR-1.
  • تعمل على تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تصل أحيانا إلى 20% أو أكثر.
  • إيران أكدت في أكثر من مرة أن الهدف من المنشأة هو إنتاج وقود للأغراض السلمية.

منشأة نطنز:

  • تُعد منشأة نطنز، التي كُشف عنها عام 2002، أكبر موقع لتخصيب اليورانيوم في البلاد.
  • تقع جنوب طهران وتضم ثلاثة مبان تحت الأرض قادرة على تشغيل نحو 50 ألف جهاز طرد مركزي.
  • تعمل المنشأة بشكل رسمي منذ عام 2007.
  • أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2014 أنها تنتج يورانيوم منخفض التخصيب.

منشأة أصفهان النووية:

  • تُعد واحدة من أهم المراكز ضمن البرنامج النووي الإيراني، وتقع في وسط البلاد.
  • يشمل الموقع ما يُعرف بـ”مركز أصفهان لتكنولوجيا الأبحاث النووية”، الذي أُنشئ عام 1984 بدعم صيني، ويضم مجموعة من المفاعلات البحثية، ومرافق لتحويل اليورانيوم، ومصانع لإنتاج ألواح الوقود النووي.
  • أبرز منشآت هذا الموقع هي “منشأة تحويل اليورانيوم (UCF)” التي تُحوّل خامات اليورانيوم إلى غاز سداسي فلوريد اليورانيوم (UF₆) لاستخدامه في أجهزة الطرد المركزي بمواقع مثل نطنز وفوردو.
  • يخضع الموقع منذ سنوات لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكدت الأخيرة مرارا عدم وجود مواد نووية قابلة للانفجار في بعض أقسامه مثل ورشة تصنيع أجهزة الطرد المركزي.
  • على الرغم من تعرض بعض مبانيه مؤخرا لهجمات، لم تُسجل أي تسريبات إشعاعية خارجية.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/5zb

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول