دانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات الهجوم الذي تعرض له موقعان من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت، بواسطة طائرتين مسيرتين قادمتين من العراق، في انتهاك لسيادة دولة الكويت وأمنها.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة في بيان صدر اليوم عن تضامنها التام مع دولة الكويت ودعم ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
تأتي إدانة منظمة التعاون الإسلامي للهجوم في سياق تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، ويُعد هذا الحادث امتدادا لسلسلة اختراقات جوية شهدتها الكويت خلال الفترة الأخيرة، في ظل بيئة إقليمية متوترة تتداخل فيها حسابات الصراع والتصعيد غير المباشر.
ويعكس الهجوم كذلك نمطا متزايدا من استخدام الطائرات المسيّرة في النزاعات الإقليمية، خاصة مع تصاعد المواجهة بين قوى إقليمية وانخراط فصائل مسلحة عراقية في عمليات عابرة للحدود.
وتطرح هذه التطورات تحديات إضافية أمام أمن دول الخليج، لا سيما في ظل عدم تحديد الجهة المنفذة بشكل رسمي، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويفتح الباب أمام احتمالات ارتباط الهجوم بتداعيات أوسع للتوترات في المنطقة .

