أدانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات مساء اليوم السبت؛ الاعتداء السافر الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا.
وعبرت الأمانة العامة للمنظمة عن استنكارها الشديد لتمادي قوات الاحتلال في انتهاكاتها لسيادة سوريا وأراضيها، ومحاولة زعزعة أمنها، واستقرارها، وتقويض جهود إحلال الأمن، والاستقرار في المنطقة، محملة قوات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مثل هذه الاعتداءات.
وأكدت الأمانة العامة مجددا وقوف المنظمة وتضامنها مع سوريا، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لتنفيذ القرارات والقوانين الدولية ذات الصلة؛ بما يضمن احترام سيادة سوريا، ووحدتها، وأمنها، واستقرارها.
بزعم حماية الدروز
يُشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية على مواقع تابعة للحكومة السورية ليلا، ردا على مزاعم استهداف مدنيين دروز.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف “مركز قيادة وأسلحة في مجمعات عسكرية” جنوب سوريا، مؤكدا استمراره في الدفاع عن السكان الدروز.
وقالت: “إسرائيل إن غاراتها جاءت ردا على هجوم استهدف الطائفة الدرزية في محافظة السويداء جنوب سوريا، الخميس الماضي”.
والدروز هم جماعة دينية عربية يبلغ تعدادها نحو مليون نسمة، ويقطنون بشكل رئيسي في سوريا ولبنان وإسرائيل.
وفي سوريا، يتركز وجود الدروز في ثلاث محافظات رئيسة بالقرب من هضبة الجولان المحتلة جنوبي البلاد.
وفي العام الماضي، أسفرت اشتباكات بين أفراد من الأقلية الدرزية وقبائل بدوية عن مقتل المئات، ما استدعى تدخلا عسكريا من سوريا.
ودفع هذا العنف إسرائيل إلى شن غارات جوية على قوات الحكومة السورية، التي زعمت أنها لحماية الدروز.

