البرغوثي لـ”مشيرب”: نرحب باستئناف الوساطة القطرية لوقف العدوان

البرغوثي لـ"مشيرب": نرحب باستئناف الوساطة القطرية لوقف العدوان عن غزة
أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية

مشيرب – رؤى أبو دية

رحب أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، باستئناف جهود الوساطة القطرية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقاء خاص مع منصة “مشيرب” الأحد، على هامش منتدى الدوحة 2024، والذي انعقد يومي السابع والثامن من ديسمبر الجاري.

وقف سريع لإطلاق النار

وقال البرغوثي: “نأمل أن تساعد عودة الوساطة القطرية في التوصل إلى وقف سريع لإطلاق النار في غزة”. وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى مكافحا، ولن يرحل عن أرضه ولن ينكسر.

وتساءل البرغوثي: “إلى متى سيُسمح لإسرائيل بأن تكون فوق القانون الدولي ومحصنة عن المساءلة، وإلى متى تستمر المعايير المزدوجة التي يتبعها الغرب عند المقارنة بين موقفه في روسيا وفي فلسطين؟”.

وأضاف: “هدفنا أن نوصل رسالة للعالم بحقيقة ما نتعرض له من منظومة حكم فاشية إسرائيلية، ليس فقط في قطاع غزة، بل في الضفة الغربية وكل فلسطين”.

 

استئناف الوساطة

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، أعلن استئناف قطر في الأسابيع الماضية نشاطها في ملف المفاوضات الرامية للتوصل إلى هدنة وتبادل الرهائن في قطاع غزة. وأكد أن الزخم عاد للملف بعد الانتخابات الأمريكية.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان (فض النزاعات في حقبة جديدة) ضمن أعمال منتدى الدوحة 2024، حيث شدد على أن قطر تأمل في التوصل إلى نتائج في أقرب وقت ممكن.

فلسطين والرأي العام

واستعرض خبراء وأكاديميون في اليوم الأول من فعاليات المنتدى تأثير الظروف السياسية المتغيرة على الرأي العام العربي ولا سيما المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة.

وأكد المشاركون في الجلسة النقاشية “تغيير الرأي العام العربي” أن الأزمة في غزة كانت مروعة للغاية، وألقت بظلالها على مجالات التنمية الاقتصادية والديمقراطية والسياسية.

وشددوا على أهمية القضية الفلسطينية في تشكيل العلاقات بين الدول العربية والغربية، لافتين إلى التغيرات الكبيرة التي أحدثها العدوان الإسرائيلي على غزة في الرأي العام العربي والعالمي.

منتدى الدوحة 2024

وافتتح سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني فعاليات المنتدى بنسخته الـ 22 تحت شعار “حتمية الابتكار”، بمشاركة الرؤساء والزعماء والمسؤولين وقادة الرأي من حول العالم.

وقال سموه عبر حسابه في منصة “إكس”، “من خلال هذا المنتدى وأمثاله ستواصل قطر إثراء الحوار العالمي الذي يسهم في دعم الابتكار والجهود الدبلوماسية لإيجاد الحلول المناسبة ويسهم في الاستقرار العالمي والتنمية المستدامة”.

وعكس شعار المنتدى “حتمية الابتكار”، كيف يمكن للتفكير الابتكاري أن يعيد تشكيل المستقبل ويقودنا نحو عالم أكثر أمانا واستدامة وازدهارا، حيث لا يعد الابتكار مجرد أداة مفيدة، بل أصبح ضرورة وجودية.

وسعى المنتدى إلى التأكيد على ضرورة تبني نماذج ابتكار مفتوحة ومتعددة القطاعات، وذلك من خلال خلق بيئات تعزز التفكير المبتكر الذي ينطلق من منظورات وأفكار متنوعة، حتى وإن كانت صعبة.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/4fd

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول