الأنصاري يشارك في جلسة “عالم بلا قادة؟ حل الأزمات العالمية 2024” في لندن

د. ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية

شارك المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، الدكتور ماجد الأنصاري، الخميس، في الجلسة العامة لمؤتمر لندن تحت عنوان “عالم بلا قادة؟ حل الأزمات العالمية 2024”.

وبحثت الجلسة عددا من القضايا والأزمات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، خاصة الحرب في كل من أوكرانيا وقطاع غزة، والصراع في السودان، وتداعياتها على النظام الدولي.

واستعرض الأنصاري أهمية دور الوسيط في حل النزاعات العالمية.

وأشار إلى أن دولة قطر أسهمت في حل عدد من النزاعات بمناطق مختلفة في العالم، انطلاقا من إيمانها الراسخ بضرورة حل الخلافات بالطرق السلمية.

ولفت إلى أن قطر أصبحت وسيطا دوليا موثوقا، بفضل جهودها الفعالة ومساعيها الحميدة، وتعاونها الثنائي ومتعدد الأطراف لتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وشدد الأنصاري على دور الوسيط في التوصل إلى حلول مستدامة للنزاعات بمعالجة أسبابها الجذرية.

الأنصاري يستعرض دور الوساطة القطرية في الحروب بستوكهولم

ومايو الفائت، استعرض الدكتور ماجد الأنصاري، دور الوساطة القطرية الهادفة للتوصل لوقف فوري ودائم لاطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك في فعالية عامة نظمها المعهد السويدي للشؤون الدولية، تحت عنوان “الوساطة في الحروب من البوسنة إلى غزة”.

وأكد الأنصاري، في مداخلته، أهمية الوساطة في تحقيق حلول مستدامة للنزاعات في ظل استقطاب عالمي.

وأشار إلى أهمية التنوع في الوساطة بما يعزز فرص الوصول إلى السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.

واستعرض المتحدث الرسمي وساطة دولة قطر، الهادفة إلى التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، وضمان وصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وفي الآونة الأخيرة، أكد د.ماجد الأنصاري مرارا، أن جهود الوساطة القطرية متواصلة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، لتقريب وجهات النظر، مؤكدا أن المنطقة لن تحتمل موجة تهجير جديدة.

وأضاف أن كثيرا من المعلومات التي يتم تداولها بشأن الوساطة القطرية غير صحيحة أو متوافقة مع أحدث التطورات، مؤكدا أن الدوحة تظل دائما في حالة تفاؤل بأن تنجح جهودها في نهاية المطاف.

وأكد أن الوساطة القطرية لن تتوقف أيا كانت الظروف، مشيرا إلى أن قطر تمكنت بالتعاون مع فرنسا من إدخال 11 طنا من الأدوية إلى غزة، بعضها يخص الأسرى الإسرائيليين.

وأوضح الأنصاري، أنه لا بديل عن وقف الحرب على قطاع غزة فورا، وتجنيب المدنيين تبعات القتال.

وشدد المتحدث الرسمي، في إحاطة إعلامية، أن التركيز ينصب حاليا على دفع جميع الأطراف إلى إيقاف الحرب وحقن الدماء وحماية المدنيين والأحياء المدنية، وإيصال المساعدات إلى غزة كافة دون عوائق.

وأوضح الأنصاري، أن الدور القطري مستمر في الوساطة التي تهدف لإنهاء الحرب والتي بدأت بتبادل الأسرى والسجناء، وأن لا أحد يقبل أو يسمح بتهجير آخر للفلسطينيين الذين عانوا عقودا طويلة من أكثر من تهجير، مضيفا أنه لا يوجد ما يشرعن لمثل هذا التهجير في أي قانون من القوانين الدولية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *