الأنصاري: نسعى للوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة

المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية ماجد الأنصاري
مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري

أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، أن دولة قطر تواصل دورها الدبلوماسي الفاعل بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين لمعالجة الأزمات المتعددة في المنطقة.

وشدد الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية اليوم، على أهمية الحوار وخفض التصعيد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أكد الأنصاري، انخراط دولة قطر بالتعاون مع الشركاء في الوساطة، يأتي لضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وإعادة فتح معبر رفح، وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع.

وقال الأنصاري: “إن الاتصالات لا تزال جارية للوصول للمرحلة الثانية من الاتفاق، إلا أن هناك عقبات لا يزال يدور النقاش عليها حتى الآن، مقابل العديد من العقبات التي تم الوصول إلى اتفاقات بشأنها”.

وأضاف أن “دولة قطر نادت منذ اليوم الأول بعدم توظيف المساعدات الإنسانية كأداة للابتزاز السياسي في إطار أي خلاف في أي مكان في العالم”.

أحداث فنزويلا

وحول الأحداث الأخيرة التي شهدتها فنزويلا، جدد الأنصاري التأكيد على موقف دولة قطر الداعي لضبط النفس وخفض التصعيد، وانتهاج الحوار سبيلا لمعالجة مختلف القضايا العالقة، مشيرا إلى دعم دولة قطر لأي محاولات أو جهود تسعى لإيجاد حل سلمي للأزمة هناك.

ملف اليمن

وفي الشأن اليمني، أعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية عن ترحيب دولة قطر بالجهود التي تخوضها الحكومة اليمنية، الممثل الشرعي للشعب اليمني، في إطار مسار حوار يمني – يمني.

وثمن دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لعقد مؤتمر في العاصمة السعودية الرياض للجلوس حول طاولة الحوار وبحث الحلول لمختلف القضايا العالقة هناك.

وجدد تأكيد دولة قطر على ضرورة مشاركة كافة المكونات في الحالة اليمنية، والانخراط بشكل إيجابي في هذا المؤتمر.

وقال: “دولة قطر تثمن عاليا جدا موقف السعودية ودعمها لهذا الحوار، والذي ستكون نتائجه الطبيعية الوصول لتوافقات حول مختلف القضايا، بما فيها القضية الجنوبية في اليمن”.

وأوضح أن هناك تنسيقا بين مختلف دول مجلس التعاون الخليجي لدعم الأشقاء في اليمن للوصول إلى تسوية وخفض التصعيد هناك، مشيرا إلى أن العلاقات بين الأشقاء في المنطقة هي علاقات مستمرة وليست بحاجة إلى جهود خاصة.

كما جدد التأكيد على موقف دولة قطر الداعم للحكومة الشرعية في اليمن، لافتا إلى استمرار تدفق المساعدات القطرية لليمن عبر الوكالات الأممية وبالتنسيق مع الأشقاء، مع الترحيب بأي جهد دولي يدعم الأشقاء في اليمن سواء على المستوى الإنساني، أو على مستوى الوصول إلى توافقات سياسية.

ملف السودان

على صعيد آخر، لفت الأنصاري إلى أن الموقف في السودان “يعد أكبر كارثة إنسانية في هذا العام”، داعيا مختلف الأطراف لبذل المزيد من الجهود لحل الأزمة التي تعيشها البلاد، وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوداني، خاصة في مناطق النزاعات.

وأكد استمرار دولة قطر في التواصل مع مختلف الأطراف في السودان، وسعيها لإيصال المساعدات الإنسانية، مع التأكيد على عدم استخدامها على النحو السياسي أو العسكري.

ملف إيران

وحول التهديدات الصادرة ضد إيران، أوضح الأنصاري أن أي تصعيد في المنطقة ليس تهديدا للاستقرار فحسب، وإنما تهديد للسلم والاستقرار الدوليين، مؤكدا تواصل الدوحة مع طهران وواشنطن، ودعمها لأي حوار يهدف لمنع التصعيد في المنطقة.

وقال: “لا تزال هناك مساحة للحلول الدبلوماسية بهذا الإطار”.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/8ig