أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أنه لا يوجد أي جهد لدولة قطر في الوساطة بين طهران وواشنطن، مع استمرار الحرب في المنطقة.
وأشار د. الأنصاري في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إلى أن دولة قطر تدعو منذ اليوم الأول إلى إنهاء الحرب، وتدعم كل الجهود الرامية إلى وقفها”، قائلا: “جهدنا ينصبّ على الدفاع عن الوطن”.
ونفى المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية وجود أي تواصل جديد مع إيران، لافتا إلى تواصل وحيد جرى معها في وقت سابق، ولم يتكرر، وكان بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وشدد د. الأنصاري على وجوب أن تكون هناك في الإقليم منظومة أمن مشتركة، وأن يكون هناك حل إقليمي لهذه الحرب.
وأشار إلى أن إيران دولة موجودة منذ القدم، وستظل في المنطقة، ولا بد من إيجاد طرق للعيش”، مضيفا: “بلدنا تعرض لاعتداء، وهذا يتعارض مع مبادئ الجيرة والأخوة”.
وأكد أنه “سنستمر في المشاركة في الوجود بالخليج رغم صعوبة الهجمات التي حدثت”، مشددا على أن دول الخليج بحاجة لإعادة تقييم بعد وقف الحرب.
كما أكد في الوقت نفسه على أن الشراكات الدفاعية أثبتت نجاعتها خلال الحرب.
قطر تحتفظ بحقّ الرد
وأضاف: “نحن اليوم أمام تهديد لمس الأمن والإنسان في هذه الأرض، وأي حل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مصالح هذه الدول”.
ولفت د. الأنصاري إلى أن قطر تحتفظ بحقّ الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة في مواجهة الهجمات التي تستهدفها، قائلا في الوقت نفسه إنه “لم يحدث أي هجوم ولم يصلنا أي تحذير بالهجوم على قطر منذ يوم الخميس الماضي، وهو أمر إيجابي”.
وتابع: “لا توجد ضغوط علينا، نحن شركاء مع الولايات المتحدة، والهجوم الإيراني أدّى إلى نتائج كارثية على الاقتصاد القطري”، مشيرا إلى أن قطر في حالة تأهب لمواجهة آثار الحرب السياسية والاقتصادية.
ترامب: المحادثات جيدة للغاية
ويأتي هذا في وقت تستمرّ فيه الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، ضمن الحرب المستمرة في المنطقة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأمس الاثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا على مدار اليومين الماضيين محادثات مثمرة وجيدة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل وإنهاء حالة العداء بين الجانبين.
وأكد ترامب أنه أصدر توجيهاته بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران مدة خمسة أيام، وهذا مرهون بنجاح المباحثات الجارية بين الجانبين، وجاء إعلان ترامب عبر موقعه “تروث سوشال” قبل ساعات فقط من انتهاء مهلة كانت مقررة في وقت لاحق يوم الاثنين.

