“يعيشون في دائرة موت ودمار ومرض”، بهذه العبارة وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث وضع سكان غزة، بعد لحظات من انتهاء الهدنة واستئناف العدوان الهمجي، مؤكدا عدم وجود أي مكان آمن في القطاع.
![]()
وأضاف في بيان: لا يوجد أي مكان آمن يمكن لسكان قطاع غزة الذهاب إليه، ناسفا الأكاذيب التي يروج لها جيش الاحتلال في منشوراته..
View this post on Instagram
وأوضح غريفيث أن الأسبوع الأخير أظهر ما يمكن حدوثه “عندما تصمت الأسلحة”، وأن الوضع في خان يونس اليوم هو تذكير صادم لما يحدث عندما لا تصمت (الأسلحة).

وأضاف: “قتل وأصيب عدد كبير في غضون ساعات اليوم، وجاءت تعليمات للأسر مجددًا للإخلاء، وانهارت الآمال”.
وأشار أن كل سكان غزة وعلى رأسهم الأطفال والنساء والرجال يعيشون في رعب في الشهر الثاني للعدوان، مضيفا: “يعيشون في دائرة موت ودمار ومرض”.
وشدد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية وتحقيق وقف إطلاق نار إنساني.
وأعربت دولة قطر عن أسفها الشديد لاستئناف عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إثر انتهاء الهدنة، دون التوصل لاتفاق على تمديدها.
وأكدت وزارة الخارجية، الجمعة، أن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مستمرة بهدف العودة إلى حالة الهدنة.
كما أوضحت الخارجية أن قطر ملتزمة مع شركائها في الوساطة باستمرار الجهود التي أدت إلى الهدنة الإنسانية، ولن تتوانى عن القيام بكل ما يلزم للعودة إلى التهدئة.

وشددت أن استئناف قصف قطاع غزة في الساعات الأولى بعد انتهاء الهدنة يعقد جهود الوساطة ويفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك لوقف القتال.
View this post on Instagram
وجددت الخارجية، إدانة قطر لكافة أشكال استهداف المدنيين، وممارسة العقاب الجماعي، ومحاولات التهجير والنزوح القسري لمواطني قطاع غزة المحاصرين.
كما جددت مطالبتها بالوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان تدفق قوافل الإغاثة والمساعدات بصورة مستمرة ودون عوائق، بما يلبي الاحتياجات الفعلية لسكان القطاع.
View this post on Instagram
والجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفي 7 أكتوبر الماضي، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حربا شرسة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفق مصادر رسمية فلسطينية وأممية.

