أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية بحث عددا من الملفات، في مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب جهود التهدئة والوساطة.
وأوضح البديوي، في تصريحات، أن الاجتماع الذي عُقد في المنامة شدد على ضرورة أن تتضمن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية متطلبات دول مجلس التعاون، بما يحفظ مصالحها ويضمن أمنها واستقرارها، وبما يستند إلى مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأعرب عن ترحيب مجلس التعاون بالجهود الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان أمن الممرات البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز، وحرية الملاحة، واحترام قواعد القانون الدولي، بما يحقق الأمن والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
كما أشار إلى أن وزراء خارجية دول المجلس والولايات المتحدة استعرضوا خلال الاجتماع عددا من الملفات الإقليمية وتطوراتها وانعكاساتها على أمن دول المجلس والمنطقة، إضافة إلى الجهود المبذولة للتعامل معها.

