أكثر من 15 ألف طفل قتلهم الاحتلال خلال عدوانه على غزة

أطفال غزة يواجهون الموت والقتل والجوع

قالت وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين إن أكثر 15 من ألف طفل في قطاع غزة أصبحوا من ضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة، مشيرة إلى أن بعضهم من طلاب المدارس و مرحلة رياض الأطفال.

وأشارت الوزارة في بيان أمس الثلاثاء إلى أن أطفال غزة يمثلون العنوان الرئيسي، مؤكدة أنهم يتحملون عبئا  ثقيلا نتيجة للتداعيات الجسيمة لهذا العدوان.

كما أشارت إلى أن غالبية الذين استشهدوا هم من طلاب المدارس ورياض الأطفال بالإضافة إلى 64 طالبا من مدارس الضفة الغربية.

وتضمنت الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها إسرائيل خلال الحرب والتي تجاوزت الأعراف والمواثيق الإنسانية، تدمير المدارس ورياض الأطفال واستهداف المدنيين خصوصا أطفالهم وممارسة أقسى الجرائم كقتلهم وتهجيرهم واعتقالهم وحرمناهم  من الخدمات الصحية و الطعام، حسب الوزارة.

 

دعوة لوضع حد للانتهاكات

وطالبت الوزارة المنظمات والهيئات الأممية والمؤسسات التي تدافع عن حقوق الأطفال والتعليم بوضع حد للانتهاكات المتصاعدة ووقف الجرائم التي تقترفها إسرائيل في جميع الأراضي الفلسطينية.

ودعا البيان إلى التدخل العاجل والفوري لوقف الحرب ‏على غزة واعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية.

‏وصرح مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة يوم الاثنين الماضي بأن اكثر من ‏3500 طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر الموت التدريجي في قطاع غزة بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي في تجوع الأطفال ونقص الحليب والغذاء وانعدام المكان وشح المواد الغذائية وعدم دخول المساعدات الإنسانية للأسبوع الرابع على التوالي .

‏وأوضح المكتب ‏ونتيجة هذا الحصار ‏أصبح الأطفال يعانون من سوء التغذية الشديد مما يعرضهم إلى الإصابة بأمراض تفتك بحياتهم

وأكدت ‏حكومة غزة أن الأطفال يحتاجون إلى معالجة فورية لما يتعرضون له بشكل ممنهج من آلة القتل الإسرائيلية وكذلك يجب  إيجاد حلول لتقديم وتوفير الغذاء والرعاية الصحية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *