أبو عبيدة: لنجعل شهر رمضان فرصة تصعيد لطوفان الأقصى

قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في كلمة متلفزة: “ليكن شهر رمضان المبارك تصعيدا لطوفان الأقصى”.

وشدد على أن المسجد الأقصى “للفلسطينيين، وجزء من عقيدتهم، ومن أجله انطلقت (عملية) طوفان الأقصى، ومن أجله قدّم أهل فلسطين كل ما يملكون”.

وعن مسار الهدنة وتطوراتها قال: “بات من الواضح أن حكومة العدو تستخدم الخداع والمراوغة في التفاوض وتتسم بالتخبط والارتباك”.

وأضاف: “إننا إذ تعاملنا بإيجابية ولا زلنا مع الوسطاء، فإن أولويتنا القصوى والأولى لإنجاز تبادل للأسرى هي الالتزام التام بوقف العدوان على شعبنا بشكل كامل وما يترتب عليه من انسحاب للعدو وإعادة الإعمار (في القطاع)”.

وتابع: “هذه القضايا الأساسية والإنسانية لا تنازل عنها ولا يفيد ولا يهم شعبنا ومقاومتنا أية أطروحات لا تتضمن هذه المسلمات الإنسانية”.

وقال متحدث القسام: “أمام ما يتردد بين الحين والآخر من تقدم أو اختراق أو تراجع في ملف مفاوضات التهدئة، فقد بات من الواضح أن حكومة العدو تستخدم الخداع والمراوغة وتتسم بالتخبط والارتباك”.

وسبق أن سادت هدنة لأسبوع من 24 نوفمبر/ تشرين الثاني حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

وعن الوضع الإنساني بالقطاع، قال أبو عبيدة، “إن بشاعة العدو تعدت إلى حرب تجويع متعمدة يشاهد فيها العالم قتل الآباء الساعين إلى قوت أبنائهم وتجويع الأطفال وقتلهم جوعا ومرضا في أبشع جريمة حرب غير مسبوقة”.

وأكد أن “هذه المجاعة ألقت بظلالها على كل مكونات شعب في غزة، بمن في ذلك أسرى العدو الذين يعانون من نقص الغذاء والدواء”.

وأوضح أبو عبيدة، أن عددا من الأسرى “يعانون سوء التغذية والجفاف والهزال وبات المرض يهدد حياة عدد منهم في ظل عدم توفر الدواء والغذاء المناسب لهم فضلا عن تعرضهم للقصف والقتل في حوادث كثيرة أعلنا عنها مرارا”.

وأردف: “تباكي الإدارة الأمريكية على أعداد محدودة من أسرى العدو أمام تجاهلها الإبادة الجماعية والمحرقة التي يتعرض لها شعبنا وآلاف الأسرى من أبنائه يؤكد ازدواجية معايير هذه الإدارة وعدم اكتراثهم لا لحقوق إنسان ولا قانون دولي مزعوم”.

وحث “كل أبناء الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية والقدس وفلسطين المحتلة عام 1948 إلى النفير والزحف نحو المسجد الأقصى والرباط فيه وعدم السماح للاحتلال لفرض الوقائع على الأرض”.

ودعا أبو عبيدة، “جماهير الأمة في كل مكان، لإعلان النفير لمواجهة غطرسة الاحتلال الإسرائيلي في كل ميدان للقتال والمواجهة وللاحتجاج والتظاهر”.

وقال: “ليكن شهر رمضان المبارك كما كان دوما امتدادا لبدرٍ والفتح الأعظم وتصعيد طوفان الأقصى في الساحات والجبهات داخل فلسطين وخارجها”.

وعن العمليات الميدانية أفاد متحدث القسام، أن مقاتلي القسام، تمكنوا “خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة من تنفيذ عدد كبير من العمليات النوعية، من خلال وحدات مختارة، أوقعت العدو في كمائن محكمة في مناطق القتال”.

وتمكن مجاهدو القسام، “من تفجير آليات إسرائيلية إلى جانب تنفيذ عمليات قنص للضباط والجنود وتفجير واستهداف مباني يتحصن بها الجنود ودكوا التحشدات بالقذائف”، وفق أبو عبيدة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *