حققت الدكتورة مها الأصمخ إنجازا علميا بارزا بدخولها قائمة أفضل 40 عالما وعالمة في مجال علم المختبرات والأمراض السريرية على مستوى العالم، لتكون بذلك أول قطرية تنال هذا التقدير الدولي.
ووصفت الأصمخ لحظة تكريمها من قبل سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بأنها من أبرز المحطات في مسيرتها المهنية.
جاء ذلك خلال حوار أجرته منصة مشيرب مع العالمة القطرية المتميزة، ضمن برنامج “بكم تعلو”.
وأكدت الدكتورة الأصمخ أن هذا الإنجاز لم يكن يمثلها على الصعيد الشخصي فحسب، بل هو إنجاز قطري، مشيرة إلى أن لحظة التكريم كانت مصدر فخر واعتزاز كبيرين.
كما استعرضت الأصمخ أبرز التحديات التي واجهتها، موضحة أن فترة دراستها للدكتوراه في ستوكهولم ، كانت من أصعب المراحل، خاصة مع سفرها برفقة ابنتها، إلا أنها أكدت في الوقت نفسه أن هذه التجربة شكلت نقطة تحول مهمة في حياتها، وأسهمت في صقل خبراتها العلمية والشخصية.
وشددت على أهمية التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، مؤكدة أن دعم الأسرة يمثل عنصرا حاسما في نجاح المرأة. وقالت إن ما حققته لم يكن ليتحقق لولا دعم والدتها وأخواتها وزوجها.
وأضافت العالمة القطرية أن المرأة لا يمكنها القيام بكل شيء بمفردها دون وجود بيئة داعمة.
وفيما يتعلق بمجال أبحاثها، أشارت الدكتورة الأصمخ إلى أن عملها يركز بشكل أساس على دراسة تأثير البكتيريا الحميدة والنافعة في الأمعاء على صحة المرأة وصحة الجنين.
ونوّهت بأن العاملين في المختبرات يمثلون “الجندي المجهول” خلف تشخيص الأمراض، حيث يعتمد الأطباء على نتائج التحاليل المخبرية لاتخاذ القرارات الطبية الدقيقة.
ووجهت الأصمخ في ختام حديثها رسالة إلى الشابات القطريات، دعتهن فيها إلى ضرورة تحقيق التوازن بين العمل والأسرة، رغم التحديات التي قد تواجههن في البداية، مؤكدة أن لكل مرحلة وقتها، وأن الدعم الأسري يظل الأساس في تحقيق النجاح والاستمرار.
“بكم تعلو”.. نافذة على الإبداع والابتكار العلمي
برنامج “بكم تعلو” برنامج تقدمه منصة مشيرب يسلط الضوء على الإبداع والابتكار، ويستضيف ثلة من المبتكرين في مجالات العلوم وتبرز مسارهم العلمي وتجاربهم الشخصية قبل تحقيق إنجازات عدة تعلو براية قطر في المحافل الدولية.

