وزارة البلدية لـ”مشيرب”: معرض الكتاب فرصة للتوعية بأهمية البيئة

قالت مدير العلاقات العامة وزارة البلدية فائقة أشكناني إن الوزارة تحاول إيصال العديد من الرسائل التوعوية عبر مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب.

وأوضحت أشكناني في مقابلة خاصة مع “مشيرب” على هامش الدورة الـ32 من معرض الدوحة للكتاب، أن هذه هي المرة الثانية التي تشارك فيها الوزارة بالمعرض.

وقالت إن إن الدورة الحالية تختلف عن الدورة السابقة في أن الوزارة حرصت على توفير الكتب التاريخية والقديمة التي تعرض مراحل نشأتها وتطورها.

وأشارت أشكناني إلى أن ما يميز هذه الدورة هو وجود الكتاب الإلكتروني، حيث يتم عرض نسخة واحدة من الكتب ورقية، ليتمكن الزوار مطالعة الكتب عبر مسح ال(QR).

وأضافت “يمكن للزوار اقتناء الكتاب على هواتفهم دون الحاجة لأخذ نسخة ورقية والتنقل بها داخل المعرض، وذلك من خلال رمز الـ”كيو آر”.

كما توفر الوزارة شاشات عرض حتى يتمكن الزوار من تصفح الكتب الموجودة في الجناح من خلالها، بحسب أشكناني.

 

اهتمام خاص بالأطفال

وحول جناح “الباندا”، قالت أشكناني إنه يعكس العلاقات بين قطر والصين، وإن الوزارة تستغل المعرض من أجل الترويج لحديثة الباندا، وأيضا لإيصال رسائل توعوية للأطفال.

ولفت المسؤولة إلى أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بالأطفال وتعمل على توعيتهم بشأن حماية البيئة والاستدامة وذلك من خلال أنشطة يقدمها جناحها بالمعرض.

كما تقدم الوزارة مسابقات وكتيبات وقصص للصغار، بحسب أشكناني، التي لفتت إلى أن نصف جناح وزارة البلدية معني بالأطفال.

وتشارك العديد من الوزارات في النسخة الحالية من المعرض وذلك من أجل تقديم خدمات وإيصال رسائل للجماهير.

وفي الثاني عشر من يونيو الجاري، افتتح رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الدورة الـ 32 من معرض الدوحة الدولي للكتاب التي تنعقد تحت شعار “بالقراءة نرتقي”.

وكان سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد أعرب غداة الافتتاح عن سعادته بما رأى من تنوع وثراء خلال زيارته للمعرض، راجيا أن يسهم المعرض في دعم الحركة الثقافية في قطر والمنطقة.

وقال سموه في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: “سعيد بما رأيت من تنوع وثراء خلال زيارتي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وأشكر القائمين عليه والمشاركين في إنجاح هذه النسخة.

وتحل المملكة العربية السعودية هذا العام ضيف نسخة المعرض، وتشارك بجناح خاص يضم مجموعة من الكتب المتنوعة.

من المقرر أن يحتضن المسرح الرئيس للمعرض 37 ندوة ثقافية وعلمية وأدبية واجتماعية، إلى جانب عدد من الأمسيات الشعرية.

كما يحتضن شارع المتنبي 6 مكتبات من بغداد، ومن المزمع أن يقام خلال فعالية الطبخ الحي 28 عرضا بمشاركة 28 طاهيا وطاهية.

وسينظم الصالون الثقافي 116 فعالية في حين تشهد المنطقة المركزية أعمالا فنية منها العزف على العود والكمان، والفن التشكيلي، والتصوير الضوئي.

ويضم المعرض 48 ورشة و87 عرضا في واحة الأطفال، منها ورش فنية ومساحات للأنشطة ومسرح للدمى.

وتقدم الدورة الـ 32 عددا من الخدمات العامة منها خدمة “مرشد القراءة”، وخدمة “اسألني”، إضافة إلى تطبيق الجوال للبحث عن الكتب، وخدمة الجمهور (الحمالي)، ومواقف مركبات مجانية للجمهور.

وتسعى نسخة العام الجاري لترسيخ مكانة الثقافة في قطر، وتأكيد الدور المحوري للمعرفة في نهضة المجتمع.

ويفتح المعرض أبوابه من الساعة 9 صباحا وحتى الـ 10 مساءً يوميا عدا يوم الجمعة الذي يبدأ الدخول فيه من الثالثة عصرا.

وتأسس “معرض الدوحة الدولي للكتاب” عام 1972، وظل يقام كل عامين، حتى بدأت إقامته سنويا في 2002.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *