جامعة حمد بن خليفة تدشن مختبر أكاديمية الذكاء الصناعي

احتفلت جامعة حمد بن خليفة بافتتاح (مختبر أكاديمية هواوي للذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات).

ويجمع هذا المختبر المتطور داخل حرم الجامعة، الابتكار والتعليم، بهدف دفع عجلة التقدم التكنولوجي وتحفيز رعاية المواهب وتنميتها في مجالي الذكاء الصناعي، وتقنية المعلومات والاتصالات.

ويعد المركز ثمرة مذكرة تفاهم وقعت سابقا بين هواوي الكورية وجامعة حمد بن خليفة، التي أسست شراكة استراتيجية تستهدف الاستفادة من ابتكارات وتقنيات هواوي المبتكرة وخبرتها العالية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، والتزام الجامعة بالتميز الأكاديمي والتعلم القائم على الأبحاث.

ومن المقرر أن يكون المختبر، مركزا متميزا لتعزيز الابتكار والتعلم العملي، حيث يقدم برامج تدريبية متخصصة وورش عمل ودورات معتمدة مصممة لتمكين الطلاب ومهنيي القطاع في مجالات مثل: الذكاء الصناعي، وصناعة تقنية المعلومات والاتصالات.

وتقدم شركة هواوي في إطار هذا التعاون دعمها الشامل للمختبر، مثل: تطوير المناهج الدراسية والمواد التدريبية، فضلا عن تمكين الوصول إلى خبراتها في مجالي الذكاء الصناعي وتقنية المعلومات والاتصال لسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والقطاع التقني الحافل بالمستجدات، وتمكين اكتساب مهارات عملية تتماشى مع متطلبات المشهد التكنولوجي المتنامي والسريع التطور.

أدوات ذكاء اصطناعي

وأغسطس الماضي، ابتكرت جامعة حمد بن خليفة أدوات ذكاء اصطناعي تدعم الترجمة باللغة العربية الفصحى والدارجة، في خطوة تدعم التزام بتحقيق التقدم التقني.

وأظهر معهد قطر لبحوث الحوسبة، بجامعة حمد بن خليفة، نفسه كنقطة ريادية في عالم البحث والتطوير المتقدم في مجال الذكاء الصطاعي.

وبرز الدور المتجدد للمعهد في تأكيد التزام دولة قطر بالتقدم التكنولوجي، مستهدفًا مستقبلا مشرقا ومستداما.

وقال مدير قسم تحليل البيانات بالمعهد الدكتور سنجاي شاولا، إنهم نفذوا استثمارات كبيرة في مجال استخدام الذكاء الصناعي لخدمة اللغة العربية.

وأضاف شاولا، إن باحثي المعهد ابتكروا أدوات تدعم الترجمة الآلية العربية بدقة، وتقنيات تحويل النص إلى كلام والعكس، مع التركيز على اللهجات العربية (المحكية).

وكشف شاولا أن التقنيات التي أُطلقت من قبل المعهد وجدت طريقها إلى العديد من نظم الذكاء الصناعي عالميا.

وتابع: “لقد طورنا في المعهد تكنولوجيا لمعالجة بيانات وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الفعلي، لدعم الوكالات الإنسانية خلال الكوارث”.

ويسعى المعهد وفق شاولا “لتحقيق طفرة في مجال الصحة الرقمية عبر الذكاء الصناعي، بالإضافة إلى توجيه هذه التقنيات لتسهيل حركة المرور وتقليل الازدحام”.

في سياق آخر، أكد شاولا على التعاون البارز الذي يجمع المعهد مع الهيئات المحلية والعالمية في هذا المجال، مشيرا إلى دور المعهد الريادي في تطوير استراتيجية الذكاء الصناعي الوطنية للدولة منذ عام 2019.

ونوه شاولا إلى أهمية المعهد في تعزيز التعليم وبناء المهارات ذات الصلة بالذكاء الصناعي داخل المجتمع، من خلال برامج تدريبية وورش عمل متنوعة.

الرابط المختصر: https://msheireb.co/1gw

اشترك في قائمتنا البريدية

أخبار قطر بين يديك.. اشترك الآن وستصلك ملخصاتنا الإخبارية أولا بأول