“آبل” تطرح نظارتها الرائدة التي تدمج الواقع الحقيقي بالافتراضي

أطلقت شركة “آبل” الأمريكية نظارة “Vision Pro” الثورية الذكية الأولى من نوعها، والتي تعتمد على تقديم تجارب للواقع المختلط.

جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي للشركة الذي انطلق يوم الاثنين الماضي والذي قدمه مدير آبل تيم كوك.

وتدمج النظارة الجديدة العالم الحقيقي بعناصر رقمية وتوفر إمكانية التحكم في درجة انغماس المستخدم بالعالم الافتراضي، ويمكن التحكم فيها بإشارات اليد والأوامر الصوتية.

تصميم جديد إمكانيات هائلة

وجاءت النظارة بتصميم يشبه تصميم نظارات التزلج حيث تتكون الواجهة من طبقة زجاجية كاملة وشفافة تمكن المستخدم من رؤية العالم الحقيقي بوضوح خلال وضعها.

هذه الواجهة تتيح للكاميرات والمستشعرات التقاط صورة دقيقة للبيئة المحيطة بالمستخدم، حتى تتمكن النظارة من دمج العناصر الرقمية بطبيعية فائقة تجعلها جزءا من العالم الحقيقي.

وتقع الواجهة الزجاجية داخل إطار قوي من الألمنيوم يحتوي على 5 مستشعرات، وشاشة عرض، وحاسوب صغير يعتمد على نظام تبريد متطور.

كما يحتوي الإطار على 12 مستشعر كاميرا قادرة على التقاط مليار بيكسل في الثانية الواحدة للعالم الحقيقي أمام المستخدم، من أجل رؤية واضحة خلال ارتداء النظارة.

يوجد أيضا شريط قماشي متصل بالنظارة يتم تثبيته حول الرأس ومساحة قماشية مثبتة على جهة النظارة المواجهة لوجه المستخدم، وكلاهما يمكن تغييرهما ليتلاءما مع اختلافات المستخدمين.

وتقدم النظارة مستوى فائقا من الوضوح وهي من نوع شاشات “ميكرو ليد” وقادرة على عرض 23 مليون بيكسل، ما يجعلها قادرة على عرض محتوى بجودة 4K.

لقد تعاون “آبل” مع شركة العدسات “Zeiss” لتقديم عدسات زجاجية مناسبة لمرتدي نظارات تصحيح الإبصار؛ كي تساعدهم على استخدام النظارة الجديدة مع تركيب تلك العدسات بداخلها من أجل رؤية سليمة.

وبإمكان مستخدمي النظارة الجديدة توصليها بالأجهزة والإكسسوارات عبر البلوتوث، من أجل الاستمتاع بالألعاب بصحبة أذرع التحكم اللاسلكية المفضلة للمستخدم.

هذه الميزة تتيح أيضا إمكانية تشغيل محتوى حواسيب ماك مباشرة على النظارة لمتابعة أي ما يقوم به المستخدم على حاسوبه.

النظارة الجديدة من آبل مزودة بمعالجين أحدهما للبيانات وهو معالج “M2” المخصص لحواسيب “ماك”، ويقوم بمعالجة الرسوميات والبيانات، ويحافظ على ترشيد استهلاك الطاقة، وتقديم تجربة مميزة.

أما المعالج الثاني فهو جديد كليا وعبارة عن شريحة R1 المتخصصة في جمع وتحليل وإدارة البيانات التي تجمعها مختلف المستشعرات المنتشرة داخل النظارة سواء في الكاميرات أو مستشعرات الحركة الداخلية والخارجية.

وتقوم الشريحة أيضا ببث المحتوى الذي تلتقطه الكاميرات الخارجية على الشاشة خلال 12 مللي ثانية.

وأكدت آبل أن بيانات بصمة عين المستخدم سيتم حفظها وتشفيرها محليا على النظارة ولن تغادرها أبدا.

وقالت الشركة إنها لا تشارك أي بيانات تتعلق بتصفح واستخدام الخدمات والتطبيقات داخل النظارة في ما يتعلق بحركة عين المستخدم مع خدمات وتطبيقات الطرف الثالث، وأنها تشارك فقط بيانات الضغطات التي يقوم بها المستخدم عبر أصابعه.

ومن المقرر طرح النظارة الجديدة في الولايات المتحدة مطلع العام المقبل مقابل 3499 دولارا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *