كشفت الخطوط الجوية القطرية عن تحقيق أرباح صافية بلغت 7.08 مليار ريال قطري “1.94 مليار دولار أمريكي” خلال السنة المالية 2025 – 2026، بعد اقتطاع الضرائب.
وأكدت المجموعة في بيان لها اليوم مواصلة أن هذه النتائج تعكس قوة أداء ونموذج أعمال المجموعة ومرونتها التشغيلية رغم التحديات الجيوسياسية التي شهدها الشهر الأخير من السنة المالية، والتي تبرز مواصلة مسيرة التطوير والابتكار عبر تقديم خدمات ومنتجات عالمية المستوى للمسافرين وقطاع الأعمال، بما يعزز تجربة السفر الشاملة.
وأوضحت أن الخطوط الجوية القطرية نقلت خلال السنة المالية الماضية نحو 41.8 مليون مسافرعبر شبكة وجهاتها العالمية المتنامية، مع الحفاظ على ربط جوي سلس عبر مطار حمد الدولي.
كما واصل قطاع الشحن الجوي أداءه القوي، إذ نقلت القطرية للشحن الجوي أكثر من 1.43 مليون طن من الأوزان الخاضعة للرسوم، ما عزز مكانة القطرية للشحن الجوي كأكبر شركة شحن جوي تابعة لشركة طيران تجارية في العالم بحصة سوقية بلغت 12%.
الأداء التشغيلي
وعلى صعيد الأداء التشغيلي، حافظت الخطوط الجوية القطرية على ريادتها لقطاع الطيران في الالتزام بالمواعيد، مسجلة نسبة 86% في دقة الإقلاع والوصول، لتصنف ضمن أفضل خمس شركات طيران عالميا في هذا المجال.
وتوج هذا الإنجاز بحصولها على جائزة بلاتينية للأداء من شركة Cirium، إحدى أبرز الجهات العالمية المتخصصة في تقييم أداء العمليات التشغيلية لقطاع الطيران.
و بهذه المناسبة قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية حمد علي الخاطر، “نادرا ما تضع سنة مالية واحدة أي مؤسسة أمام اختبار يحتم عليها إبراز أقصى مستويات الأداء التشغيلي وأعلى درجات المرونة المؤسسية. وهذا تماما ما تطلبته السنة المالية 2025 – 2026، إلا أن المجموعة أثبتت كفاءتها وجدارتها في التعامل مع كل مرحلة بفعالية تامة”.
وأضاف أن النتائج تعكس قوة المجموعة على المستويات الرئيسة كافة، بما فيها قوة الميزانية العمومية، وريادة العمليات التشغيلية، وعمق شراكاتها العالمية، إلى جانب كفاءة كوادرها البشرية التي حافظت على المعايير التشغيلية المتميزة رغم التحديات.
وأشار الخاطر إلى أن أكثر من 57.800 موظف يعملون ضمن المجموعة في أكثر من 90 دولة، مشيدا بالدور الذي لعبه العاملون خلال الأسابيع الأخيرة من السنة المالية في إدارة الأزمة باحترافية عالية تعكس مكانة المجموعة العالمية بنفس القدر الذي تحدده المؤشرات المالية على تباينها، معربا عن تقديره وتكريمه لهذه الجهود.
وختاما أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية أن المجموعة ماضيا قدما في إعادة بناء وجهاتها العالمية، مستندة إلى ميزانية تعد الأولى في تاريخها، إلى جانب شراكات أثبتت قوتها حتى في أقسى الظروف، فضلا عن كوادر ذات كفاءة اسثنائية.
توسع في حجم الأسطول
وفي إطار خطط التوسع كانت السنة المالية الماضية حافلة بالإنجازات التي شملت توسعا قياسيا في حجم الأسطول، حيث وقعت اتفاقيات استراتيجية مع بوينغ وجنرال إلكتريك للطيران لشراء وصيانة ما يصل إلى 210 طائرات و400 محرك، في واحدة من أكبر صفقات تحديث وتوسعة الأسطول في تاريخ الطيران التجاري.
سجل حافل بالجوائز
كما واصلت الخطوط الجوية القطرية تعزيز سجلها العالمي بحصولها للمرة التاسعة على جائزة أفضل شركة طيران في العالم لعام 2025 من شركة سكاي تراكس العالمية، في إنجاز غير مسبوق يعكس ريادتها في قطاع الطيران العالمي.
وفي مجال الابتكار، أصبحت الخطوط الجوية القطرية أول شركة تشغل أكبر أسطول طائرات ذات بدن عريض مزود بتقنية ستارلينك، حيث توفر خدمة إنترنت عالية السرعة ومجانية على متن طائرات بوينغ 777 وإيرباص A350 وبوينغ 787-8، بما في ذلك الرحلات الطويلة والطويلة جدا في جميع أنحاء العالم.
كما أشار البيان في هذا السياق إلى حصول مطار حمد الدولي على جائزة سكاي تراكس كأفضل مطار في الشرق الأوسط، مما يساهم في دعم مكانته كبوابة رئيسة للطيران في المنطقة، بينما فازت السوق الحرة القطرية بجائزة أفضل تجربة تسوق في المطارات عالميا للعام الثالث على التوالي في 2025.
أما بالنسبة للقطرية للشحن الجوي فعززت مكانتها كأكبر شركة شحن جوي تابعة لشركة طيران تجارية في العالم مع نقل أكثر من 1.43 مليون طن مع البضائع الخاضعة للرسوم وحصة سوقية عالمية تبلغ 12%.
وأكدت المجموعة استمرارها في إعادة بناء جدول وجهاتها العالمية وفق أسس تجارية راسخة، لتسيير رحلات إلى أكثر من 160 وجهة بحلول صيف 2026، بما يتيح للمسافرين الاستفادة من خدماتها الحائزة على الجوائز العالمية، وتجربة سفر متكاملة عبر مطار حمد الدولي، مدعومة بخدمة الإنترنت عبر تقنية ستارلينك.

